5 أشهر فقط تفصل بين «التعاطف مع صافينار» و«المطالبة بطردها»
5 أشهر فقط تفصل بين «الحرية لصافينار»، و«اطردوا صافينار»، وما بينهما قصة صعود وسقوط للراقصة الأرمينية الأصل التى أثارت الجدل منذ ذيوع شهرتها فى مصر، حتى وصلت مؤخراً إلى مواقع التواصل الاجتماعى، فبعد حالة التعاطف التى حظيت بها «صافينار»، إثر القبض عليها فى أحد الفنادق والمطالبة بالإفراج عنها تحت شعار «الحرية لصافينار.. صافينار مش إرهابية»، عادت «صافينار» للواجهة مجدداً إثر ظهورها مرتدية بدلة رقص بألوان علم مصر، ما اعتبره بعض النشطاء إهانة وجريمة لرمز وطنى.
حملة و«هاشتاج» أطلقهما رواد «فيس بوك» و«تويتر» تحت عنوان «اطردوا صافينار من مصر»، وعلَّق «محمد دبوس»، قائلاً: «الناس اللى كانوا بيشتموا السلفيين عشان مش بيقفوا لتحية العلم محدش سمع لهم صوت وهو ملفوف على وسط الراقصة صافينار»، وعلق «خالد الغزالى» فى تغريدة على «تويتر»: «فقط فى مصر بدلة الرقص عادى إنما العَلَم مش عادى». «لن تنعمى بالأمان فى مصر يا صافينار.. غادريها على الفور» تردد النداء عبر عدد من الصفحات، فيما يشبه تهديداً للراقصة «صافينار»، إذ تعمد نشطاء التأكيد على أن الحب والأمان اللذين حظيت بهما الراقصة منذ قدومها إلى مصر لن تراهما بعد الآن، وقالوا: «لن نقف مكتوفى الأيدى وسنجمع مليون دعوى قضائية تطالب بطردها من مصر»، وبحسب تامر القاضى، عضو التكتل السياسى للقوى الثورية، فإن هناك قانوناً يجرم إهانة العلم، ويقضى بالغرامة لمن يفعل ذلك، وإذا كانت الإهانة من غير المصريين، يصبح طردهم واجباً وطنياً.. بحسب «القاضى».