المفاوضات فى القاهرة.. والموت فى غزة

المفاوضات فى القاهرة.. والموت فى غزة

المفاوضات فى القاهرة.. والموت فى غزة

بدأت فى القاهرة، اليوم، اجتماعات الوفد الفلسطينى الموحد مع الجانب المصرى وممثلين عن الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية؛ لبحث تنفيذ المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار فى غزة. وفى التوقيت نفسه، واصل جيش الاحتلال عدوانه بغارات جوية على رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة العشرات كانوا داخل مدرسة تابعة لوكالة «الأونروا». وأكدت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، لـ«الوطن»، أن الوفد الفلسطينى قدم للجانب المصرى 10 مطالب خلال اجتماعات القاهرة ، شملت: وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلى من غزة، وإنهاء الحصار وفتح المعابر وحرية التنقل للأفراد ونقل البضائع لغزة، موضحة أن معبر رفح غير معنى بالنقطة السابقة. وأضافت أن المطالب تشمل أيضاً الالتزام باتفاقية شاليط وإطلاق الأسرى، وإعادة بناء مطار غزة وتشغيله، وإلغاء المنطقة العازلة على الحدود، وحرية العمل البحرى والصيد لعمق 12 ميلاً داخل البحر، وإعادة إعمار غزة وتأمين المساعدات العاجلة، على أن يكون ذلك عبر الحكومة الفلسطينية، وعقد مؤتمر للمانحين، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ووقف اعتداءات المستوطنين، وإطلاق سراح معتقلى ما قبل 2 يونيو. من جانبها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء حتى الآن، وصلت إلى أكثر من 1740 فلسطينياً، كما أعلن جيش الاحتلال اليوم أن الجندى الإسرائيلى الذى كان يُعتقد أنه أُسر من قِبل «حماس» بغزة، قُتل فى معركة. وكشفت مصادر أن الجانب المصرى أجرى اتصالات مكثفة مع الإسرائيليين لحثهم على المشاركة فى مفاوضات الهدنة، ولاقت جهوده نجاحاً، حيث أبدت إسرائيل موافقتها على المشاركة فى اجتماعات القاهرة، ومن المنتظر أن يصل الوفد الإسرائيلى إلى القاهرة خلال يومين. وأفادت مصادر مسئولة إن مبعوثاً إسرائيلياً يوجد حالياً فى مصر لمناقشة الهدنة. وحسب مصادر فلسطينية، فإن المفاوضات بين وفود الفصائل تشهد تقدماً كبيراً واتفاقاً فى وجهات النظر.