بعد يومين من إحالته للتقاعد.. حبس مساعد مدير أمن الإسماعيلية فى قضية الهروب
قررت نيابة الإسماعيلية الكلية بإشراف المستشار هشام حمدى المحامى العام الأول، حبس اللواء محمد عبدالجواد محمود، مساعد مدير أمن الإسماعيلية المسئول عن سجن المستقبل، 15 يوماً على ذمة التحقيقات فى قضية هروب 2 من السجناء، لاتهامه بالتقصير فى الإشراف على السجن ما أدى لهروب سجينين محكوم عليهما بالإعدام. وجاء قرار الحبس بعد 48 ساعة فقط من إحالته للتقاعد فى حركة الشرطة الأخيرة التى صدرت صباح 31 يوليو الماضى وأطاحت بعدد كبير من اللواءات وكبار الضباط فى وزارة الداخلية.
ونسبت نيابة مركز الإسماعيلية برئاسة المستشار هيثم فاروق، لمساعد مدير الأمن اتهامات تتعلق بالإهمال الجسيم فى أداء وظيفته، والتسبب فى هروب سجينين محكوم عليهما بالإعدام من السجن.
وأنكر «عبدالجواد» أمام شادى راتب، وكيل النيابة، ما نسب إليه، قائلاً إنه لم يكن موجوداً فى السجن عند هروب السجينين، وهى الرواية التى كذبتها أقوال مأمور السجن وائل عزام، والضباط الذين شهدوا بأنه كان فى السجن عند دخول أمين الشرطة المتهم بتهريب السجينين بسيارة خاصة، وأكدت تحريات المباحث والأمن العام أن «عبدالجواد» كان موجوداً بالسجن بالفعل وبذلك يرتفع عدد المتهمين فى القضية إلى 16 من ضباط وأفراد.
وأكدت تحريات مباحث السجن والأمن العام أن أمينى الشرطة المتهمين هرّبا السجينين مقابل رشوة مالية حصلا على مقدمها بالفعل، فيما تنظر محكمة استئناف الإسماعيلية اليوم استئناف المتهمين على قرار حبسهم الصادر من النيابة العامة. وقالت مصادر أمنية، إن مأمور السجن العميد وائل عزام، المحبوس على ذمة التحقيقات، ذكر فى التحقيق أن «الداخلية» اتخذت منه وبعض الضباط «كبش فداء» وأن وزير الداخلية الأسبق محمود وجدى تسبب فى تسرب الفساد إلى الوزارة بإعادة 13 ألف أمين شرطة مفصولين إلى الخدمة.