الطب الوقائي بالبحر الأحمر: رفع حالة الطوارئ القصوى لمواجهة فيروس"إيبولا"
قال الدكتور حسام جميل، مدير عام إدارة الطب الوقائى بالبحر الأحمر، إن فيروس "إيبولا" أو الحمى النزفية انتقل من قرد إلى الإنسان وتطور الفيرس وبدأ ينتقل من إنسان إلى آخر، مضيفا أن بداية اكتشاف المرض عن طريق مواطن أمريكي أصيب به أثناء تواجده في دولة ليبيريا وأن هذا المواطن زار عدة دول منها نيجريا وبريطانيا وغينيا مما تسبب في انتشار هذا الفيرس القاتل.
وأوضح جميل في تصريح لـ"الوطن" أن الفيروس في خلال الستة أشهر الأخيرة تسبب في وفاة 600 شخص في عدة دول، لافتًا إلى أن أعراض الفيروس تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الصداع وارتفاع درجات الحرارة وآلام في المفاصل والعضلات وآلام في الحلق وينتج عنه نزيف حتى الموت، مؤكدًا أن الفيرس حتى الآن لم يتم اكتشاف علاج فعال له.
وأضاف أن إدارة الطب الوقائي بالبحر الأحمر رفعت حالة الطوارئ على المنافذ الجوية والبحرية تحسبًا لظهور المرض، مشيرًا إلى أن المرض مستوطن في منطقة غرب إفريقيا، وقال إن هناك فريق طبي يقوم بعمليه الفحص وفي حالة الاشتباه بالإصابة بالفيرس يتم عزل الحالة وإخطار وزارة الصحة لاتخاذ اللازم. وأكد جميل أن إدارة الطب الوقائي في البحر الأحمر لم ترصد أي حالة إصابة بالفيروس.
واستعدت موانئ البحر الأحمر لمواجهة فيروس الإيبولا برفع درجة الاستعداد القصوى بالتنسيق مع إدارة الحجر الصحي بموانئ السويس وسفاجا ونويبع بالكشف الطبي على الركاب القادمين لموانيها، وقال اللواء بحري حسن فلاح، رئيس الهيئة إنه تم تجهيز الاستعدادات اللازمة لمواجهة الحالات المرضية الحرجة بصفة عامة بالتزامن مع إجراء الكشف الطبي على جميع القادمين لموانيها لمواجهة الحالات المشتبه فى إصابتها بالفيروس.