اتهام مقدم نشرة فرنسي شهير باغتصاب كاتبة صحفية مرتين في 5 سنوات
اتهام مقدم نشرة فرنسي شهير باغتصاب كاتبة صحفية مرتين في 5 سنوات
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا في قضية اغتصاب بحق النجم السابق لنشرة أخبار التلفزيون الفرنسي باتريك بوافر دارفور، بعد ورود شكوى بحقه، وفق ما أفاد مصدر قضائي فرنسي.
وأوردت صحيفة «لو باريزيان» التي كشفت عن الواقعة، أن المرأة التي قدمت الشكوى هي الكاتبة فلورانس بورسيل، وتتهم الصحفي والروائي البالغ 73 عاما، بإقامة علاقة جنسية معها بدون موافقتها في 2004 و2009.
وبحسب الصحيفة، فإن واقعة عام 2004، جرت في مكتب الصحفي في شبكة «تي إف 1» بعد تقديمه نشرة الأخبار المسائية، وواقعة عام 2009، في مقر شركة الإنتاج «آ برايم جروب».
وقال محامي الصحفي فرنسوا بينيه، إن موكّله «ينفي بشدة» هذه الاتهامات «العبثية والكاذبة».
وأضاف المحامي في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» أن باتريك بوافر دارفور، «غاضب للطريقة التي يسعى البعض إلى استغلاله للترويج لرواية»، مشيرا إلى أن الصحفي السابق مستعد للإدلاء بإفادته للمحققين ويعتزم تقديم شكوى بتهمة «البلاغ الكاذب والتشهير» ضد فلورانس بورسيل. وأفادت النيابة العامة، بأن التحقيق «ما زال في بداياته».
كما قال مصدر مطلع على الملف، لوكالة «فرانس برس»، إن الشرطة لم تستمع بعد إلى مقدمة الشكوى.
واشتهرت الكاتبة والممثلة فلورانس بورسيل، البالغة 37 عاما، من خلال قناتها على يوتيوب «لا فول إيستوار دو لونيفير» (قصة الكون المجنونة)، المتخصصة في علم الفلك.
ونشرت في مطلع يناير، رواية بعنوان «باندوريني» صدرت عن دار «لاتيس»، تروي فيها قصة مستوحاة من حدث جرى لها في حياتها، تتعرض فيها امرأة شابة للاغتصاب من قبل «أحد كبار وجوه السينما الفرنسية».
وباتريك بوافر دارفور، من أبرز الوجوه المألوفة لدى الفرنسيين، قدم نشرة الأخبار على محطة «أنتين 2» العامة بين 1976 و1983، ثم على قناة «تي إف 1» بين 1987 و2008.
وقدم حتى يناير الماضي، برنامجا أدبيا لشبكة «سي نيوز» قبل أن تقرر الشبكة الإخبارية وقفه.
وصدر له نحو 60 كتابا، وتتعاقب منذ مطلع العام، الاتهامات بالاغتصاب والاعتداءات الجنسية ضد شخصيات من أوساط الثقافة والسياسة في فرنسا، متسببة بفتح تحقيقات قضائية.