أطفال غزة يرسمون مأساتها: شهداء وصواريخ

كتب: جهاد مرسى

أطفال غزة يرسمون مأساتها: شهداء وصواريخ

أطفال غزة يرسمون مأساتها: شهداء وصواريخ

رحلة هروبهم من منازلهم، والاختباء فى مكان آمن ليعيشوا فيه، ومشاهد الموت التى اعتادوا عليها، لن تمحى من مخيلتهم، وبمجرد إمساكهم بالريشة والألوان عبروا عما بداخلهم. هم أطفال غزة الناجون من القذف الإسرائيلى الدامى، الذى راح على أثره حوالى 300 طفل، وفقاً لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، حيث خضعوا لبرنامج تأهيلى كجزء من برامج الصحة النفسية المجتمعية للأمم المتحدة، بعد تحويل مدرسة فى جباليا إلى ملجأ فى شمال قطاع غزة. ولأن الرسم هو أحد أوجه العلاج المكمل للدواء، ما إن أمسك الأطفال بالأقلام والألوان حتى انحصرت رسوماتهم فى صواريخ وطائرات.. أجساد بلا أذرع.. وجثث وأشلاء. الطفل جمال دياب، 9 سنوات، لم يجد أبلغ من صورة جده الذى استشهد فى الغارات الإسرائيلية، بينما كانت الصواريخ والطائرات هما بطلى رسمة «اعتماد» 11 سنة.