«الصحة والشباب» تحاربان «عقاقير الموت» فى «الجيم»

كتب: محمد الأبنودى

«الصحة والشباب» تحاربان «عقاقير الموت» فى «الجيم»

«الصحة والشباب» تحاربان «عقاقير الموت» فى «الجيم»

يدخلون النوادى الصحية وصالات الألعاب الرياضية لبناء «جسم سليم»، إلا أن الحلم سريعاً ما ينقلب إلى كابوس نتيجة التساهل فى تعاطى «عقاقير محظورة» تحول ضحاياها إلى «أشباه بشر». الخطر الكامن وراء «عقاقير الموت» دفع وزارتى «الصحة» و«الشباب والرياضة» إلى دق ناقوس الخطر، واتخاذ إجراءات حاسمة قد تُنهى أو على الأقل تُحد من انتشار الوضع الكارثى، الذى يُعرّض الشباب لمخاطر كبيرة. وفى مؤتمر صحفى عُقد أمس، بالمركز التعليمى المدنى، لتوقيع القرار الوزارى المشترك بين الوزارتين، لتنظيم عمل النوادى الصحية وصالات الألعاب، قال الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة والسكان، إن عدم التزام النوادى الصحية وصالات الألعاب الرياضية بالضوابط الواردة بالقرار الذى يحظر تداول أى عقاقير محظورة أو أجهزة غير مصرح باستخدامها، يعرضها للغلق الفورى لمدة محددة، وفى حال تكرار المخالفة سيتم سحب تراخيص هذه المنشآت». وأضاف «العدوى» أن «استخدام العلاج الطبيعى فى الصالات ممنوع إلا فى وجود معالج متخصص، بالإضافة إلى ضرورة الكشف الطبى على مرتادى الصالات للتأكد من استخدامهم العقاقير الممنوعة من عدمه، وفى حال ثبوت أن الصالة تستخدم العقاقير الممنوعة للمترددين عليها، سيصدر قرار بغلقها فوراً». المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، طالب بنشر ثقافة الرياضة لدى الشباب، مع ضرورة تكثيف الرقابة على الأندية الصحية لمنع استخدام عقاقير ممنوعة تؤثر على صحة الإنسان.