كواليس جلسة الحكم بإعدام سفاح الجيزة.. راقب زوجته ولم يبد أي رد فعل

كتب: رؤى ممدوح

كواليس جلسة الحكم بإعدام سفاح الجيزة.. راقب زوجته ولم يبد أي رد فعل

كواليس جلسة الحكم بإعدام سفاح الجيزة.. راقب زوجته ولم يبد أي رد فعل

180 دقيقة شهدتها قاعة محكمة جنايات الجيزة بسجن أكتوبر المركزي في قضية محاكمة سفاح الجيزة، بتهمة قتل نادين السيد الجهادي شقيقة إحدى زوجاته، لتنهي الساعات الثلاث التي ظل خلالها المتهم واقفاً أمام هيئة المحكمة بإصدار القاضي حكم الإعدام على الجاني الذي بدا ثابتاً، كما لو كان الأمر متوقعاً بالنسبة له.

بوابة سوداء ضخمة مصمتة تعلوها لافتة «سجن أكتوبر المركزي»، تخفي ورائها عنابر المساجين وإلى جوارها قاعة كتب مكتوب فوقها بخط عريض «محكمة جنايات الجيزة»، خطوات قليلة تفصل بين ساحة السجن الخارجية والقاعة التي شهدت جلستي محاكمة قذافي فراج عبد العاطي الشهير بـ«سفاح الجيزة» في قضية اتهامه بقتل نادين السيد الجهادي، شقيقة إحدى زوجاته وتدعى فاطمة الزهراء.

 إقرأ أيضًا: «سفاح الجيزة» ينفي التهم الموجهة له أمام المحكمة: أجبرت على تمثيل الجريمة 

عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد ظهر يوم الإثنين الماضي، جلبة وضجيج داخل قاعة المحكمة، دقائق قليلة لتنتهي الأحاديث الجانبية ويحل الصمت المطبق على المكان، ليظهر من خلف قفص الاتهام رجل متوسط الطول يرتدي بدلة زرقاء خط على بنطالها كلمة نزيل، ويرتدي حذاء بسيطا وتغطي كمامة رمادية أغلب ملامح وجهه.

رغم الكلمات التي التقطتها أذنا «قذافي» من الحاضرين:«ده هيتعدم»، إلاّ أنّه ظل محافظاً على ثباته الانفعالي.

 إقرأ أيضًا: سفاح الجيزة بـ«البدلة الحمراء» أمام المحكمة بتهمة قتل صديقه غدا

يقف «السفاح» الذي انفض القفص بمجرد وصوله ليتحدث عن ما تم عرضه في فيديو مدته 36 دقيقة، ظهر فيه المتهم وهو يشرح جرائمه الثلاث والتي وقعت في نطاق منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والذي تضمن دفن ضحاياه في عقارات تابعة له.

ظل المتهم طوال الجلسة صامتاً وقد أظهر ثباتا انفعاليا، طلب الحديث عدة مرات ولكن لم يسمح له، وظل يتابع ردود فعل زوجته التي كانت تقف أمامه وتتابع فيديو الاعتراف بعيون ممتلأه بالدموع، إلاّ أنها كانت تغالبها لتفادي التعرض للطرد خارج القاعة، الأمر الذي حدث لوالدتها حينما ارتفع صوتها بالصراخ والدعاء بمجرد ظهور رفات ابنتها «نادين» عبر مقطع الاعتراف وصاحبه صوت المتهم وهو يشرح أسباب قتله للضحية: «كانت بتغير من أختها وبتحبني وعايزاني أتجوزها»، ليأمر القاضي على الفور حرس القاعة بإخراجها خارج بوابات السجن، ويسدل الستار على إحدى قضايا السفاح بعد الاستماع إلى محامي الدفاع وشاهد الإثبات والطب الشرعي بإحالة أوراقه للمفتي.