«لا مؤاخذة».. حملة للتخلص من «القمامة والشتيمة والتحرش»
القمامة التى انتشرت فى كل مكان، والألفاظ النابية التى أصبحت تخترق الآذان، والمتحرشون الذين يتسكعون فى الشوارع، كلها سلوكيات دفعت شابين إلى التدخل لإعادة الشارع المصرى إلى أخلاقيات زمان. «لا مؤاخذة.. مفيش شتيمة.. مفيش تحرش.. ما ترميش زبالة» هو عنوان الحملة التى أنشأها الأخوان «معتز» و«مروة»، حيث قررا ألا يقفا متفرجين على سلبيات المجتمع.
«المرة دى رحنا للمحلات اللى بترمى الزبالة بتاعتها فى الشارع علشان نوعيهم» قالها معتز عبدالهادى، أحد سكان مدينة نصر الطالب بكلية آداب «إنجليزى» بجامعة عين شمس، الذى قرر أن تكون حملته ممنهجة وليست عشوائية: «إحنا ما بنرحش ندّيهم ورقة توعية ونمشى، إحنا بنروح نقول لهم إحنا جايين نساعد بعض». «مروة» شقيقة «معتز» تولت مهمة تخليص البعض من عادة «الشتيمة» التى أصبحت أسلوب حياة بين بعض المصريين: «ذنبى إيه أنا وكل زمايلى نسمع شتايم فى الشارع»، تتمنى الطالبة فى كلية الآداب أن تختفى تلك الظاهرة، خصوصاً أن الشعب تخلص منها طوال رمضان ولديه القدرة على فعل ذلك، حسب قولها.
مواجهة التحرش مهمة ثالثة للأخوين «معتز ومروة»، حيث يقومان بتحفيز الشباب للدفاع عن الفتاة بدلاً من التحرش بها، «مروة» وشقيقها يحلمان بأن تعود مصر إلى أيام زمان عندما كانت الأخلاقيات هى السمة الأساسية التى يتميز بها المجتمع المصرى.