نجل شقيق مدير الدار: عمى وزوجته يستحقان العقاب

كتب: هيثم البرعى

نجل شقيق مدير الدار: عمى وزوجته يستحقان العقاب

نجل شقيق مدير الدار: عمى وزوجته يستحقان العقاب

قال نجل شقيق مدير دار أيتام مكة المكرمة المتهم بتعذيب الأطفال، إن عمه وزوجته يستحقان العقاب نظير معاملتهما السيئة للأطفال، واصفاً ما فعلوه بقوله: «عمى ومراته خربوا الدنيا»، موضحاً أن المشاكل دبت بينهما منذ أكثر من 3 سنوات، وفى أحد الأيام تشاجرا مع بعضهما، وعندما تطاولت عليه قام بضربها، ما أدى لزيادة الخلافات بينهما وتركت منزل الزوجية منذ قرابة السنة، دون أن يعلم أحد بمكان وجودها خلال تلك الفترة، وحاولنا كثيراً أن نُصلح بينهما لكن دون جدوى. وأوضح «عثمان»، نجل شقيق المتهم، عقب إخلاء سبيله ووالده، أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى تم تصويره منذ أكثر من 3 سنوات، بالتزامن مع بدء الخلافات بينهما، وظهر هذا واضحاً لمن شاهد الأطفال عقب كشف الواقعة، موضحاً أن زوجة عمه افتتحت الدار من 10 سنين، وأنها المسئولة الأولى والأخيرة عنها، وعن جمع التبرعات لها، وكان عمه يقضى ساعات قليلة بالدار ويغادرها. ويقول «عثمان»: «هى التى خططت لبث الفيديو بعدما أصبح الطلاق هو الحل الوحيد لخلافاتهما، وكانت فاكرة نفسها هتبقى بطلة وخايفة على الأيتام، كان لازم تعرف إنها فى نظر القانون متهمة بالتستر عليه»، وتساءل: «لو عندها ضمير إزاى تسكت لمدة 3 سنين كاملة عن حادثة زى دى، ومعاها فيديو بيوثق انتهاكات بحق أطفال أيتام، لو كان عندها ضمير كانت قدمته فى وقتها».