«ندى» تحلم بممارسة طفولتها بعد تعافيها من المرض: نفسي أجري وأساعد ماما

كتب: مها طايع

«ندى» تحلم بممارسة طفولتها بعد تعافيها من المرض: نفسي أجري وأساعد ماما

«ندى» تحلم بممارسة طفولتها بعد تعافيها من المرض: نفسي أجري وأساعد ماما

معاناة حقيقية تعيشها الطفلة «ندى» طيلة 6 سنوات، تجلس على كرسي متحرك للأطفال «كارسيت» لا تستطيع الحركة ولا تقوى على المشي، ولم ترى النور لسنوات طويلة، فحياتها كئيبة ومظلمة ليست كباقي أقرانها، بمرور سنوات عمرها تكتفي بمشاهداتهم وهم يلعبون حولها ولا تستطيع سوى مبادلتهم الابتسامة من بعيد، فأقصى أحلامها ترك هذا الكرسي ومساعدة والدتها في أعمال البيت والتسوق.

معاناة الأهل في طريق العلاج

ندى محمد أحمد صلاح عمرها 7 سنوات، من محافظة البحيرة، تعاني من تراخي في الأعصاب وضمور على مستوى العضلات منذ أن بلغت عاملها الأول، وقد لاحظ والديها أنها لا تتحرك كباقي الأطفال، مما أصابهم بالقلق وأسرعوا إلى زيارة الأطباء والمستشفيات: «بنعالج في ندى وهى عمرها سنة وكل شوية نروح للدكاترة ومفيش أي تحسن ومن هنا لهنا وبنتي مبتتحركش ولا عايشة سنها زي باقي الأطفال اللي في سنها طول الوقت قاعدة على الكرسي ومش بتتحرك نهائي» بحسب والدها الذي اتجه لطريق الاستدانة حتى يستطيع علاج ابنته: «بعت القيراطين اللي حيلتي وكنت وارثهم عن أبويا، وكمان بعيت عفش البيت والتليفزيون مش باقي غير الكنب والسراير بنام عليها عشان أقدر أعالج بنتي، ومبقاش معايا فلوس تاني أقدر أعالجها، ونفسي ولاد الحلال يساعدوني عشان أقدر أشوفها بتمشي على رجلها من تاني». 

ويستطرد الوالد بقوله إن تاريخ عائلته المرضي لا يوحد به مثل هذا المرض وقد أصيبت به وحدها، وهو يعمل أرزقي بأجرة يومية: «صرفت اللي معايا وبعيت اللي قدامي واللي ورايا وكل ده فداء بنتي بس أشوفها بتتحرك تاني».

أقرأ أيضاً.. معاناة عم «سعيد» مع الشلل النصفي: «سبت شغلي ومراتي بتشحت عليا» 

أحلام طفولية مشروعة

تتمنى الطفلة «ندى» أن تتحرك وتجري وتلعب مع أصدقائها في الشارع: «بقول لماما لما أخف وأقف على رجلي هخدمك بدل ما أنتي بتخدميني في البيت وأطبخ مكانك، حتى السوق أنا اللي هروح». 


مواضيع متعلقة