"أحمد" وأصدقاؤه ينصحونكم: "روحوا زوروا الأيتام المعاقين واكسبوا ثواب"

كتب: شيرين أشرف

"أحمد" وأصدقاؤه ينصحونكم: "روحوا زوروا الأيتام المعاقين واكسبوا ثواب"

"أحمد" وأصدقاؤه ينصحونكم: "روحوا زوروا الأيتام المعاقين واكسبوا ثواب"

في طابور ممتد تملأه ابتسامات من القلب، وفرحة تكاد تقفز من الوجوه، وقف أحمد سالم وأصدقاؤه وسط أطفال اتخذوهم أشقاءً لهم، اعتادوا زيارتهم يومًا من كل أسبوع، لبث روح السعادة على وجه كل يتيم من ذوي الاحتياجات الخاصة، في إحدى الدور القريبة من بيوتهم بمدينة كفرالشيخ. عرائس متحركة، ألعاب ترفيهية، رسم على الوجوه، أشياء بسيطة اعتاد بها "أحمد" وزملاؤه زيارة الأيتام أصحاب الاحتياجات الخاصة، "في الأول كنا دايمًا بنروح دار أيتام جنبنا في كل أول أبريل، لحد ما عرفنا بالصدفة إن في البلد عندنا دار للأيتام المعاقين اللي بيحتاجوا مراعاة أكتر وناس كتير مش مهتمة بيهم"، مضيفًا "بقالنا 3 سنين من غير أي مناسبات بنزورهم لحد ما بقوا إخواتنا بجد، بنحاول نقربهم مننا ونصاحبهم، وهدفنا الناس تعرفهم أكتر ويحسوا إن ليهم أهل زي غيرهم ومنها ثواب". لم يتخيَّل الشاب العشريني وأصدقاؤه مدى التوافق والحب اللذين نشآ بينهم وبين الأيتام "المعاقين"، فإذا تغيبوا يومًا عن المعتاد يدركوا غيابهم، "إحنا معظمنا طلاب وبتيجي علينا الامتحانات مبنعرفش نزورهم زي الأيام العادية، بس اكتشفنا إنهم بيسألوا علينا في الدار وحافظين أسامي كل واحد فينا من كتر ما ارتباطهم باللي بيرعاهم"، يرى "أحمد" أن الأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة لم يجدوا من يرعاهم كمثل اليتيم الطبيعي، "في ناس مستسهلة اللي تعرفه وبس، عشان كده بنحاول نوعي أصحابنا في كل المحافظات على دور رعاية الأيتام المعاقين، وقدرنا نوسَّع الخير مش بس في بلدنا بقينا في دمياط وسوهاج وبني سويف والمنصورة وأكتر من مكان لينا ناس بتزور الدارات اللي جنبهم".