أوباما يرفض إرسال علاج فيروس "إيبولا" إلى إفريقيا

كتب: غادة علي

أوباما يرفض إرسال علاج فيروس "إيبولا" إلى إفريقيا

أوباما يرفض إرسال علاج فيروس "إيبولا" إلى إفريقيا

ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض إرسال علاج فيروس "إيبولا" التجريبي إلى إفريقيا، بداعي أن "الأمر سابق لأوانه، وفي انتظار إجماع الخبراء من منظمة الصحة العالمية لإعلان تفشي المرض، وإعلان حالة طوارئ صحية عالمية". وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم، أن اثنين من عمال الإغاثة الأمريكية، أصيبا بالفيروس، أثناء تواجدهما في ليبيريا، وعادا إلى أمريكا، وتناولا العلاج التجريبي الذي يطلق عليه "زيد ماب"، وبدأت حالتهم في التحسن، ولكن بات من غير الواضح مدى تأثير الدواء بصورة مباشرة على تحسنهم من عدمه. ونوهت الى أن الدواء مصنوع من أجسام مضادة منتجة في المختبر، ولم يتم اختباره من قبل على الإنسان، أو الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة. ويصنع الدواء من خلال عملية بطيئة، يتم خلالها إنتاج الأجسام المضادة من أوراق التبغ المعدلة خصيصا. وقال أوباما - في مؤتمر صحفي بنهاية القمة الإفريقية الأمريكية - "إن الدواء يفتقر إلى ما يكفي من المعلومات لإعطاء الضوء الأخضر لتوزيعه كعلاج تجريبي"، مضيفا "ولا أعتقد أن كل المعلومات تتوافر حول ما إذا كان هذا الدواء مفيدا أم لا". وجاءت تصريحات أوباما بعدما عقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعا لمدة يومين في جنيف، لتحديد ما إذا كان الوباء يشكل "حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية" وللنظر في الخطوات اللازمة لمساعدة المؤسسات في حالات الطوارئ. تجدر الإشارة إلى أنه منذ مارس من العام الجاري، ظهرت حالة تفش للمرض غير مسبوقة في غينيا وليبيريا وسيراليون، وبلغ عدد حالات الإصابات به حتى يوم 13 يوليو الماضي، وفق منظمة الصحة العالمية، 1323 حالة، وسجل 729 حالة وفاة.