"فودة" يفتتح "آخر الكلام" متسائلًا عن سر انضمام الشباب للجماعات الإرهابية

كتب: محمد شريف

"فودة" يفتتح "آخر الكلام" متسائلًا عن سر انضمام الشباب للجماعات الإرهابية

"فودة" يفتتح "آخر الكلام" متسائلًا عن سر انضمام الشباب للجماعات الإرهابية

افتتح الإعلامي يسري فودة، مقدم برنامج "آخر الكلام"، على قناة "أون تي في"، حلقة اليوم من برنامجه، بعرض مقدمة تشرح الدوافع والأسباب التي تدفع الشباب للتطرف والانضمام للجماعات الإرهابية. وصف فودة خلال برنامجه، مساء اليوم، الدكتور أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، بأنه طبيب مصري ذو حسب ونسب يقبع على قمة تنظيم القاعدة، موضحًا أن محمد عطا، صاحب ماجيستير في التخطيط العمراني في ألمانيا، وهو قائد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لافتًا إلى أن إسلام يكن تخرج في مدارس "ليسيه" الحرية ومنها إلى صالات اللياقة البدنية والموسيقى الغربية، وانتهى به الحال جنديًا في صفوف "داعش" ينتشي بالذبح ويقدم دروسًا للوافدين الجدد. وواصل الإعلامي حديثه، قائلًا: "طيب الله أوقاتكم أمثلة بسيطة على انخلاع أجيال متعاقبة من مجتمعاتها، وقد توفر لها من سعة للعيش ما لم يتوفر لكثيرين، منحنى لانخلاع من المجتمع ينفجر إلى أعلى حتى يصير الظواهري وأمثاله في عين أبو سلمة وأمثاله لينًا وحتى يصير أشد المتطرفين في الإخوان المسلمين أضحوكة". وتساءل فودة: "ما رأيك في المذهب الوهابي؟.. وماذا ترى في الطرق الصوفية؟.. ما تقييمك للأزهر؟.. بماذا تصف الناصرية؟.. كيف ترى جماعة الأمر بالمعروف في السعودية؟.. هل تعتقد أن الإسلام ضد اليهود؟.. هل توافق على خروج المرأة للعمل؟.. ما رأيك في قانون الأحوال الشخصية؟.. اقترض صديق لك مبلغًا من المال بفائدة لإنشاء مشروع تجاري، لكنه خسر المبلغ فهل يحق عليه دفع الفائدة؟.. هل لك أصدقاءٌ مقربون؟.. ما هو في رأيك مفهوم العدالة الاجتماعية؟. واختتم الإعلامي مقدمة برنامجه، مؤكدًا أن هذا جانب من قائمة طويلة من الأسئلة التي احتوتها دراسة أمنية سياسية نفسية لعدد من سجناء الجماعات الإسلامية المتطرفة في مصر، بدءًا من نهاية السبعينيات، نشرت نتائجها بعد ذلك في كتاب "المتشددون المحدثون"، مشددًا على أنه حاليًا في هذه الأيام، مصر ودول أخرى كثيرة، في أمس الحاجة إلى دراسة أكثر عمقًا لجيل جديد من المتشددين.. "يقف هذا الجيل الآن على أعتاب بغداد ويفرض وجوده بالقوة في سوريا وليبيا. ما الذي يدفع شابًا أمامه كل فرص الحياة إلى الذهاب من التطرف إلى ذلك الحد القاتل؟، وما الذي يمكن للدولة وللمجتمع أن يفعلا أمام هذا؟".