في ذكرى "درويش".. ملح القصيدة وشاعر الأرض

كتب: حسام بيرم ونورهان نصرالله

في ذكرى "درويش".. ملح القصيدة وشاعر الأرض

في ذكرى "درويش".. ملح القصيدة وشاعر الأرض

في حنينه إلى خبز أمه، في عشقه لعمره لأنه إذا مات خجل من دمع أمه، في حبه لسيدة الأرض لأنه ظل يرى أن عليها ما يستحق الحياة، في تعلقه بالحب الذي طالما وجد نفسه به سيء الحظ، خالقًا انسجامًا بين الحب والأرض والأم، هو الروح والنور في الليل حينما ينشد للمقهورين، وهو القصيدة التي لن تنتهي أبدًا، وهو درويش الحب.
محمود درويش
محمود درويش، لم يكن فقط صاحب العينين البندقيتين المضيئتين، مميزًا بنظارته الطبية التي تزيده وقارًا، بل تنجح أحيانًا في إخفاء أسرار تبوح بها عيناه، بشعره الذهبي الذي يعلو جبهته دائمًا، وكلماته المعبرة، ونبراته الواثقة الرائقة كماء الخلجان؛ لتستطيع قصائده أن تخلده شاعرًا في دنيا الشعر، رحل بجسده، أما روحه وصوته وكتاباته بقيت، لتنير الحياة أحيانًا وتهونها في أحيان أخرى. أخبار متعلقة: