بلغوا عن أصحابهم.. تفاعل المصريين مع دعوة أمريكا للإبلاغ عن بوسورة

كتب: خالد عبد الرسول

بلغوا عن أصحابهم.. تفاعل المصريين مع دعوة أمريكا للإبلاغ عن بوسورة

بلغوا عن أصحابهم.. تفاعل المصريين مع دعوة أمريكا للإبلاغ عن بوسورة

بخفة دمهم المعروفة، تفاعل المصريون مع البوست الذي نشرته السفارة الأمريكية بالقاهرة، أمس الأول، للإعلان عن مكافأة 5 ملايين دولار للإبلاغ عن معلومات تؤدي إلى القبض على أو إدانة إرهابي يدعى «فاكر بوسورة".

أغلب التعليقات عبر أصحابها فيها عن أملهم في الحصول على المكافأة، التي تأتي في إطار برنامج مكافآت من أجل العدالة الأمريكي، أو على الأقل جزء منها، بأي شكل، وعلى سبيل المثال قال ميلاد إبراهيم: «لو سمحتم ممكن صورة الإرهابي بوسورة وأنا أنزل أدور عليه»، وبينما أظهر «ميلاد» استعدادا لبذل جهد في البحث بعد توافر صورة الإرهابي، لجأ آخرون بسرعة للإبلاغ عن أصدقاء لهم، أو حتى الإبلاغ عن أنفسهم مقابل المكافأة.

أنا أبوصوره

وأشار محمد العامر إلى صديق له يدعى حسام سام، قائلا: «هو ده أبو صوره»، بينما كتب راشد صلاح، اسم صديق آخر له يدعى مصطفى عماد، وقال: «أهو يا باشا كان كل شوية يقولي أنا هروح كندا وتونس صد رد وراجع، ممكن أبلغ عليه»، فيما قال هاني لطفي سالم: «أنا بعترف أنا أبو سمرة.. اديني بقا الـ 5 مليون دولار»، أما عاصم فواز فوجدها فرصة للتخلص من مديره في العمل قائلا: «كل المواصفات دي تنطبق على المدير بتاعي». 

وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة قد أعلنت أن: «فاكر بوسورة إرهابي تونسي الأصل، غادر تونس عام 1988 ليقيم في فرنسا، وفي عام 1991 هاجر إلى مونتريال بكندا، وأنه سافر ذهابًا وإيابًا من كندا إلى تونس بشكل متكرر خلال التسعينيات، وحصل على الجنسية الكندية عام 1999، وأثناء وجوده في كندا، التحق بمسجد السنة في مونتريال، ثم غادر كندا عام 1999، وربما قام بعدة رحلات إلى أفغانستان في 1999/2000، وبعد تلقيه تدريبات من تنظيم القاعدة هناك، عاد إلى كندا».

بضاعتكم ردت إليكم

ورغم خفة الدم الغالبة على التعليقات إلا أنها لم تخلو من إشارات ودلالات سياسية وتلميحات إلى الاتهامات التاريخية التي تلاحق الولايات المتحدة الأمريكية بدعم الإرهاب أو توظيفه لأغراض سياسية، حيث قال ياسر البركة: «تصنعوا الإرهاب في العالم وبعد كده تقعدوا تدوروا عليه.. بضاعتكم ردت إليكم»، وقال طارق جورجي: «وليه بس كدا دا انتوا واكلين شاربين مع بعض»، أما محمد كريم فقال: «أعتقد أن رحلاته إلى أفغانستان كانت برعاية الأمريكان».

لكن سرعان ما عادت التعليقات مرة أخرى لتسخر من الأمر كله بل ومن طريقة تعامل المصريين معه، حيث كتب مو نبيل: «يعني عارفين أصله واسمه والسفريات اللي قام بيها.. حتى المسجد اللي راحه عارفينه.. ومش عارفين هوا فين»، فيما قال عادل علاء: «نزل البوست في جروب أنا وابن عمي بنساعد الغريب»، وكتب أبو الحسين المصري: «عندنا بورطوقان بوسورة ينفع ياباشا؟».

الله يكون في عون السفارة

أما علاء محمد صلاح فسخر من زملائه الذين علقوا على البوست مبديا تعاطفه مع السفارة بقوله: «هو السفارة الأمريكية في القاهرة هتقعد تقرأ التعليقات المسخرة دي .. الله يكون في عونهم.. أنتم بوظتولهم البوست».


مواضيع متعلقة