عكاشة: مصر والسودان سيشهدان تعاونًا عسكريًا غير مسبوق
عكاشة: مصر والسودان سيشهدان تعاونًا عسكريًا غير مسبوق
قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الأولي للسودان بعد تشكيل مجلس السيادة السوداني تعبر عن نقلة نوعية ومتطورة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث إن تلك النقلة من شأنها نقل شراكة لمستوى متقدم يوحد الرؤى: «إحنا قدام تعاون اقتصادي واسع بمجالات عديدة، وتعاون عسكري غير مسبوق لمجابهة تحديات الأقليم».
وأضاف «عكاشة»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم» والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي والمذاع على فضائية «الحياة»، أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا أكبر بين كلا من مصر والسودان في مجالات كثيرة ومتعددة ومتنوعة من أجل رفعه شأن البلدين.
وأوضح أنه يتوقع موافقة جادة من الأطراف الأربعة للدخول في مفاوضات مع إثيوبيا لإقناعها بعدم استكمال ملئ السد إلا بعد التوصل لاتفاق قانوني ملزم يرضاه دول المصب وهما مصر والسودان، لافتًا إلى أن ذلك سيتحقق بعدما لمس المجتمع الدولي وجود إرادة سياسية من قبل مصر والسودان لحل الأزمة: «الأطراف الأربعة تلمح وتلمس إرادة سياسية سودانية للوصول بالأمر إلى أمن مائي يحقق الأمن لكلا الجانبين».
وأكد أن السودان خاضت مسيرة تفاوضية بأكثر من مرحلة حتى تعطلت مفاوضاتها مع الجانب الإثيوبي، وحاليًا من الممكن أن يدخل الأمر لمراحل حرجة: «لا أظن أن يترك الاتحاد الأوروبي أو أمريكا دخول الأمر لمنطقة حرجة حتى لا تتفاقم الأزمة الخاصة بالسد، وفرض سياسة نظام الأمر الواقع أمر غير مقبول من الإدارة الإثيوبية».
وأشار إلى أن إثيوبيا تمر حاليا بظروف داخلية صعبة سياسي دفعت المنظمات الدولية بتوجه انتقادات قاسية لها، كما أن هناك انتهاكات إنسانية عديدة ترتكبها إثيوبيا خلال الفترة الماضية داخليا: «الوضع الإثيوبي ليس في أفضل أحواله على الإطلاق، وستجبر الأطراف الأربعة الوصول لحل بخصوص السد مع الدول المتضررة».