جيران المتهمة بقتل ابنتها بعد كشف خيانتها: «خربت على نفسها وظلمت جوزها»

كتب: سحر عزازى

جيران المتهمة بقتل ابنتها بعد كشف خيانتها: «خربت على نفسها وظلمت جوزها»

جيران المتهمة بقتل ابنتها بعد كشف خيانتها: «خربت على نفسها وظلمت جوزها»

شارع ضيق يحتضن على جانبيه بيوت بسيطة، يغلب على سكانه السكون، يجلسون أمام بيوتهم ينظرون باندهاش وحزن، نحو البيت الذي شهد جريمة قتل سيدة لابنتها التي تبلغ من العمر عام ونصف، بعد أن اكتشف زوجها خيانتها وأن الطفلة ليست ابنته، وفقًا لتحاليل DNA، فأقام ضدها دعوى إنكار نسب وزنا، فقررت التخلص من الرضيعة بطريقة شيطانية، بإلقائها في ترعة المريوطية لتصبح جثة هامدة.

شهادة الجيران

أمام بيت أهل الزوج، وقفت «سامية»، جارتهم، تحكي عن كرم أخلاقهم وحسن معاملتهم لها على مدار 15 عاما، مؤكدة أن ما حدث لهم مصيبة وصدمة لن يتجاوزوها بسهولة، خاصة أنهم كانوا متعلقين بالطفلة، وأصابهم الحزن بعد معرفة خبر وفاتها، مستنكرين اتهام الأم لزوجها بأنه من خطف الطفلة وقتلها انتقاما منها: «دول ناس يعرفوا ربنا عمرهم ما يقتلوا طفلة بريئة ملهاش ذنب في اللي حصل». 

قلب الأم يتحول حجر 

تقول السيدة الثلاثينية، إن بيتها ملاصق لهم، يتعاملون وكأنهم أهل وأسرة واحدة، تجلس في بيتهم ويلعب صغارها مع أحفادهم، علمت بالجريمة ولم تصدق من شدة الصدمة: «إزاي أم يجليها قلب تقتل بنتها وتتهم شخص بريء، أستاذ أحمد راجل محترم ومشوفناش منه غير كل خير»، مؤكدًا أنه كان سعيدا بالطفلة خاصة أنه كان متزوج من أخرى ولم ينجب وكان يحلم بأن يصبح أبًا.

تخلصت من طفلتها بإلقائها في الترعة  

توافقها الرأي «منال»، واحدة من الجيران أيضًا، التي أصابها الحزن الشديد بعد معرفة تفاصيل الجريمة التي وصفتها بـ«البشعة»، مستنكرة أفعال الزوجة التي لم تصن العشرة وخانت زوجها واتهمته بقتل الطفلة ودبرت كل شيء، وفي النهاية أظهر الله الحق بعد القبض عليها واعترافها بجريمتها: «إزاي تخدع ناس طيبين زي دول وفي الآخر عايزة تلبسهم تهمة، والله دول أحسن ناس شوفناهم في الشارع ومحدش سمع عنهم حاجة وحشة، وأستاذ أحمد إنسان محترم ومراته خرجت غضبانة، وبعد شوية قالت البنت مخطوفة وطلعت قتلاها».


مواضيع متعلقة