الطفلة «ميادة» التى اغتصبها والدها ترسم وتلون: أجر وعافية

كتب: هدى رشوان

الطفلة «ميادة» التى اغتصبها والدها ترسم وتلون: أجر وعافية

الطفلة «ميادة» التى اغتصبها والدها ترسم وتلون: أجر وعافية

بعد حالة الانهيار النفسى والبدنى التى أصابت الطفلة «ميادة» ضحية جريمة الاغتصاب التى هزت الشارع المصرى، تماثلت الطفلة ذات الأربع سنوات للشفاء بعد إيداعها دار إيواء «فيس»، وبعد أن كانت جثة بروح هامدة لا تقدر على مواجهة الآخرين، وتخاف من مجرد دخول أى شخص غريب عليها، أصبحت تلعب مع زملائها فى الدار، وترسم وتلون كأى طفل عادى. الظروف القاسية التى مرّت بها الطفلة البورسعيدية التى اعترفت أمها بتسليمها لعشيقها لاغتصابها، بينما اعترف الأب باغتصابها، كادت تدمرها وتحولها إلى كائن مشوّه نفسياً لولا تكاتف جهود الدولة فى إنقاذها من الوقوع فى براثن الانحراف. «ميادة» التى تعيش حالياً سعيدة فى دار إيواء «فيس» أصبحت بشهادة مسئولى الدار والعاملين فيها تتفاعل بشكل إيجابى وحالتها فى تحسُّن مستمر، حتى إنها أصبحت تعبّر عن نفسها بالفرشاة والألوان، حيث تقضى وقتاً طويلاً فى غرفة الأنشطة والرسم التى تمثل مصدر سعادة بالنسبة لها. يُذكر أن قضية «ميادة» شغّلت الرأى العام لفترة طويلة، وبعد تعرضها لهذه الجريمة البشعة التى لا تزال قيد التحقيقات، تم نقلها إلى المستشفى العسكرى فى بورسعيد، وبعد فترة من العلاج النفسى والبدنى تم نقلها إلى دار إيواء بعد تماثلها للشفاء، حيث كانت تعانى من حالة ذهول تام وصدمة ورعب من هول ما تعرّضت له وهى فى هذه السن الصغيرة.