أول مبادرة صلح إخوانية من داخل السجن: 22 محبوساً بالسويس يعتذرون للشعب

كتب: محمد مقلد

أول مبادرة صلح إخوانية من داخل السجن: 22 محبوساً بالسويس يعتذرون للشعب

أول مبادرة صلح إخوانية من داخل السجن: 22 محبوساً بالسويس يعتذرون للشعب

كشف اللواء طارق الجزار، مدير أمن السويس، عن تقديم 22 عضواً بتنظيم الإخوان والجماعات المتحالفة معه، من المحبوسين بقرارات النيابة العامة، على ذمة قضايا عنف وتظاهرات من دون تصريح، طلبات رسمية للتصالح مع الشعب المصرى، اعتذروا خلالها على ما ارتكبوه من أعمال بعد ثورة 30 يونيو. وقال «الجزار»، فى بيان إعلامى أمس، إن المحبوسين قدموا طلبات لمأمور قسم عتاقة بالسويس المحبوسين فيه على ذمة قضايا متنوعة، للخروج على وسائل الإعلام المختلفة، للاعتذار للشعب على ما قاموا به خلال الفترة السابقة، وأكدوا أنهم تعلموا الدرس جيداً، وأن هناك من غرر بهم من أجل مصالح خاصة، وأنهم مؤمنون وداعمون بشكل كامل لثورة 30 يونيو، والأهداف التى قامت من أجلها. وأضاف مدير الأمن: «أعضاء التنظيم أكدوا فى طلباتهم، أنهم قدموا المبادرة عن طيب خاطر وبعد قراءة الموقف السابق بشكل كامل، وأنهم قرروا إنهاء علاقتهم بجماعة الإخوان تماماً، ويريدون العودة إلى المجتمع وممارسة حياتهم بشكل طبيعى». وشدد «الجزار» على أن أعضاء التنظيم قدموا طلبات الاعتذار للشعب، بإرادتهم الكاملة، ودون أن يطلب أحد منهم ذلك، كما حرروا محاضر رسمية تعهدوا فيها بعدم العودة لممارسة العنف. ونفى مدير أمن السويس ما أثير حول دراسة المديرية العفو عن مقدمى هذه الطلبات، وقال إن قرار العفو عنهم ليس فى يد الشرطة، وهذا القرار حق أصيل للنيابة العامة التى تقوم بالتحقيق معهم، مضيفاً أنه «إذا رأت النيابة براءتهم وقررت الإفراج عنهم، فلن تتوانى الأجهزة الأمنية فى تنفيذ القرار».