المراسي: "كان بيني وبين الموت ثواني في 28 يناير.. وأنقذني أحد رجال المطافئ"

كتب: سهيلة حامد

المراسي: "كان بيني وبين الموت ثواني في 28 يناير.. وأنقذني أحد رجال المطافئ"

المراسي: "كان بيني وبين الموت ثواني في 28 يناير.. وأنقذني أحد رجال المطافئ"

قال اللواء أسامة المراسي مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الجيزة، "من يقيم الموقف ممن يهاجموننا لم يشاهدوا 500 أو 600 ألف شخص، من ناهية وكرداسة والهرم متوجهين جميعهم إلى التحرير". وأضاف المراسي، خلال جلسة مرافعته عن نفسه في اتهامه بقتل المتظاهرين في 25 يناير، اليوم: "والله العظيم لو أي حد من اللي بيهاجمنا بيسمع صوت كاوتش فرقع كان بيجري يستخبى". وتابع: "يوم 28 يناير، كان بيني وبين الموت ثواني، لأن كمية الغاز كانت كبيرة وأنا مريض بحساسية في الصدر، حتى أخذني أحد رجال المطافيء وفتح لي التكييف".