بالصور| الإرهاب من الآباء للأبناء بين صفوف "داعش"

كتب: محمد متولي

 بالصور| الإرهاب من الآباء للأبناء بين صفوف "داعش"

بالصور| الإرهاب من الآباء للأبناء بين صفوف "داعش"

تسبق خطواتهم أحلامهم التي لم يجدوا خاضعًا لها يمنع تهديدهم دول آمنة، يسعون كالإعصار صوب من أجل أن يقيموا خلافتهم المزعومة، متبنين سياسات وحشية من أجل حلم تأسيس "دولة الخلافة الإسلامية"، مجسدين مشهدًا مماثلًا لاجتياح التتر بغداد وتقويض خلافتها العثمانية بزعم أنهم جند الله سلطهم على من حل عليه غضبه. "داعش".. تنظيم جهادي، استباح أرض العراق والشام ليقيم فيها خلافته المزعومة، واستحل دماء العراقيين التي روت الأرض لتحقيق مخططًا تحركه من بعيد أيادي تريد هدم الدول العربية والإسلامية، على أقدم أرض عربية "الشام والعراق"، بتقتيل المسلمين وتقطيع رقابهم. يطمح "داعش" الآن في قطع شوطًا على طريق بدأه باجتياح الأرض بغير الحق وإعلان الحرب على الدول العربية والإسلامية بهدف تقويض ممالكها وجمهورياتها وإقامة خلافة تأمر بحد السيف، وحتى يكتمل الحلم الداعشي الإرهابي يجند التنظيم أشخاصًا يتوجهون للإلتحاق به من كل حدب وصوب، غير عابئين بنتيجة ما اقترفته أيدي الإرهابيين، من قطع للرؤوس، وقتل للعشرات من الأبرياء؛ واستباحة الأعراض، و التي كلها وسائل لتحقيق غاية "الخلافة". التحاق العديد من الشباب، متعددي الأجناس للتنظيم، لم يكن غريبًا عندما تعلم أن أحدهم انضم إليه ليلعب لعبة "Call Of Duty" على أرض الواقع، غير أخر تمنى العودة إلى زمن الجاهلية الأولى، ليهتم في المقام الأول بأخذ صورٍ له مستقلًا حصانًا، وبيمينه رأس أحد كارهي تطبيق الحلم الإرهابي ذاته، ليضعها صورة شخصية له على حسابه الإلكتروني الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن التنظيم الإرهابي لا يسعى فقط لضم الرجال بل يعمل بكل جهده أن يلحق الأطفال في صفوفه ممن اخطتفهم من أحضان ذويهم، ليكونوا سواعده اليي يتكأ عليها لتحقيق حلم الغزو. مثل هؤلاء المجندين الجدد في صفوف داعش، لا يدركون شيئًا عما يدور من حولهم، إلا أنهم وجدوا في ولي أمرهم الجديد القدوة والمثل الأعلى الذي يجب أن يحتذوا به دون تفكير، ففي إنضمام الطفلين السعوديين "عبدالله، وأحمد" المخطوفين من أمهما، والذين صورا بجانب والدهما حاملين "الكلاشينكوف" ليتظاهرا به، وليشعرا داخلهما بإنفراد ذاتي وهبهم إياه والدهما بعد ضمهما إلى التنظيم، بعد ان تمكن من تهريبهما إلى سوريا عبر الحدود التركية. أبعاد عدة يمضي تنظيم داعش في اكتسابها، كان أخرها طفل عمره 7 سنوات يحمل رأس أحد ممن جز التنظيم رؤوسهم في سوريا، مرتديًا ساعة في يمناه؛ متمسكًا بالرأس في حالة زهو وفرحة غمرته، ذلك بعد أن زج والده به وبأخيه ليكونا "أطفال" النظام، وما بين فرحة والده بتلك الصورة الملتقطة لابنه، والتي لم يستطع إخفائها، إذ قام بنشر الرأس والطفل يمسك بها عبر حسابه الشخصي على "تويتر" مشيدًا : "هذا هو ابني". كما زاد التنظيم عددا على يد من قدموا من إستراليا للانضمام للتنظيم، وإتمام الحلم الذي لم يظهر له أي رادع حتى الآن، وليقبع العالم في سبات عميق.
تسليم القيادة من الآباء لإلى الأبناء.. بعدا جديدا لتنظيم "داعش"
تسليم القيادة من الآباء لإلى الأبناء.. بعدا جديدا لتنظيم "داعش"