في الذكرى الـ57 لرحيله.. عباس العقاد سيرة حياة «عجيبة»
في الذكرى الـ57 لرحيله.. عباس العقاد سيرة حياة «عجيبة»
- عباس محمود العقاد
- الأديب الراحل عباس محمود العقاد
- عباس العقاد
- العقاد
- سر اسم العقاد
- عباس محمود العقاد
- الأديب الراحل عباس محمود العقاد
- عباس العقاد
- العقاد
- سر اسم العقاد
57 عاما مرت على رحيل واحد من أعظم الكتاب في العالم، وهو عباس محمود العقاد صاحب سلسلة «العبقريات» الشهيرة، تاركًا خلفه ميراث أدبي قٌدر بـ80 كتاب، تناقلته الأجيال على مدار أعوام كثيرة باعتباره ثروة في عالم الأدب والشعر.
وفي حوار نادر مع الإعلامية أماني ناشد، كشف الأديب الكبير عباس محمود العقاد عن سر اسمه «العقاد»، وتفاصيل حياة صعبة وغريبة عاشها كادت أن تودي بحياته أثناء فترة الصغر.
سر اسم «العقاد»
وأوضح «العقاد» عن سر اسمه الشهير، أن معناه المشتغل بصناعة الحرير، وهي لقب صناعة وأصلها أن جد الكاتب الراحل الأكبر «إبراهيم» كان يعمل في مصنع حرير بدمياط، ثم انتقل بعد ذلك إلى المحلة الكبرى وهي أحد أقدم مراكز صناعة الحرير.
وأوشك لقب «العقاد» أن يتحول إلى الصواف عندما أشتهر بقدرته على الحساب وعمل صرافا في مديرية إسنا واشتهر باسم «إبراهيم الصواف»، ثم انتقلت المديرية إلى أسوان فتخلى جد عباس العقاد عن الصرافة وعاد إلى مهنة صناعة الحرير، ومن هنا جاء لقب «العقاد».
العقاد: عشت حياة عجيبة وصعبة
وروى الأديب الراحل عباس محمود العقاد أنه في طفولته في أسوان عاش حياة «عجيبة»: «ولدت في أيام حملة الدروايش، وكانت أسوان مركز هذة الحملة، كنا نشعر بالخطر في كل ساعة لأننا كنا نتلقى إنذرات متكررة باقتراب جيش الدراويش من جهة الصحراء، ثم يتضح أن الخبر مكذوب».
وتابع الأديب في حواره النادر، أن أسوان في تلك الفترة كانت مشتى من أهم مشاتي العالم، واستفاد من تلك الفترة الصعبة في حياته بأنه كان على استعداد دائم لمواجهة الخطر لأن التحذيرات كانت دائمة من غارات الدراويش «كانوا يقولون أنهم يقصدون الأطفال بالذات لكي لا ينشأوا على الكفر ويعلقونهم على الرماح، وكان كل طفل يتوقع الخطر كلما سمع نذير الغارة إلى أن مرت الغارة بسلام».