وضع تنظيم الإخوان، الإرهابى، وأنصاره، مخططاً للتصعيد ضد الدولة ومؤسساتها، وقوات الجيش والشرطة، لنشر الفوضى والقتل والتدمير، فى الذكرى الأولى لفض اعتصامى «رابعة العدوية والنهضة» الخميس المقبل. وحرّض حزب «الحرية والعدالة»، المنحل، عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»، على تنفيذ ما وصفه بـ«العمليات الاستشهادية» ضد الدولة، فيما قالت كوادر شبابية إخوانية إن التنظيم أعلن النفير العام، لحشد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، من المحافظات، للمشاركة فى مظاهرات وفعاليات القاهرة والجيزة، والتصعيد لإرباك قوات الأمن. فى المقابل، وضعت «الداخلية» خطة لتأمين المنشآت والشوارع والأماكن الحيوية، فى ذكرى الفض، تتضمن تشديد الحراسات على مبانى الوزارات، والمحافظات والنيابات والمحاكم وأقسام الشرطة ومحطات الكهرباء والمياه، والطرق المؤدية إليها، ونشر كمائن متحركة على الطرق السريعة، والداخلية، وإمداد الكمائن الثابتة بالقوات والأسلحة والكلاب البوليسية، للكشف عن المتفجرات، فضلاً عن تشكيل غرفة عمليات بالوزارة، للتواصل مع مديريات الأمن.
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن «الداخلية» نقلت جميع المتهمين من أقسام الشرطة إلى السجون العمومية، وجميع الأسلحة من الأقسام إلى مخازن السلاح فى المديريات، ووضعت خطة لتأمين الأقسام، بتشكيلات الأمن المركزى والقوات الخاصة، وأصدرت تعليمات لكل الضباط والأمناء والأفراد بالتعامل بالذخيرة الحية مع كل من يخرج عن القانون. من جانبهم، توقع خبراء، وقوى ثورية، أن تمر ذكرى «رابعة» كغيرها من الأحداث، وأن تنجح قوات الأمن فى التصدى لعنف الإخوان.