خبير تكنولوجيا يحذر من خطورة تطبيق تحريك صور الموتى: يهدد الخصوصية

كتب: لمياء محمود

خبير تكنولوجيا يحذر من خطورة تطبيق تحريك صور الموتى: يهدد الخصوصية

خبير تكنولوجيا يحذر من خطورة تطبيق تحريك صور الموتى: يهدد الخصوصية

أعاد إلى الأحياء الروح برؤية أحبائهم الذين رحلوا عن الدنيا دون وداع أو بعد معاناة، وبين الفرحة والحزن وقع رواد التواصل الاجتماعي تحت رحمة الحيرة بسبب تطبيق تحريك صور الموتى والمعروف باسم «my heritage» والذي أصبح منتشرا في الفترة الأخيرة.

ويمكن للتطبيق تحريك الصور الثابتة وخاصة صور الأقارب المتوفين على نحو أدخل الفرحة في قلوب البعض والحزن في نفوس آخرين بسبب حنينهم إلى الماضي واشتياقهم لرؤية الراحلين واستعادة ذكريات مؤلمة.

وتحريك صور الموتى هو تطبيق إسرائيلي ينتمي لمنصة إلكترونية تدعى «my heritage- ماي هيرتيج»، وهي خاصة بعلم الأنساب وتشمل عدة منتجات وخدمات للهواتف المختلفة منذ بدء نشاطها في عام 2003.

ويعتمد التطبيق الشهير على تقنية «التزييف العميق» والمعروفة أيضا باسم «Deep Nostalgia»، بهدف تحريك الوجوه في الصور التاريخية وإنشاء لقطات فيديو واقعية عالية الجودة، وفق الموقع الرسمي لـ«myheritage».

ويتساءل البعض عما إذا التطبيق يمكن أن يهدد الخصوصية أو يسرق البيانات، وهو الأمر الذي أوضحه الدكتور شريف إسكندر خبير تكنولوجيا المعلومات في حديثه لـ«الوطن».

تطبيق تحريك الموتى يستخدم في الذكاء الاصطناعي

شرح «شريف» أن جميع التطبيقات التي تتطلب بيانات معينة تستخدمها في أشياء أخرى وليس للغرض المصمم من أجله التطبيق فقط، حيث يطلب من المستخدم أذونات كثيرة للوصل إلى الصور المخزنة على الهاتف والفيسبوك بالإضافة إلى قائمة الاتصالات الشخصية «كل تطبيقات الصور بتاخد الصور علشان تعلم بيها مكنة ذكاء اصطناعي، فمثلا لو يقدر ياخد صور لمصريين كتير كقابل صور لجنسيات أخرى، وبالتالي الذكاء الاصطناعي يقدر يتعرف على الجنسية من صورة الشخص، والذكاء الاصطناعي بيعتمد على بينات كثيرة تم توثيقها من قبل أشخاص».

خطورة تطبيق تحريك صور الموتى 

وعن خطورة تطبيق تحريك صور الموتى، أكد خبير تكنولوجيا المعلومات أن أضرار التطبيق تكمن في نوعية البيانات التي يجمعها، حيث يطلب الوصول إلى قائمة المتصلين في الهاتف أو الفيسبوك، وبذلك يستطيع تحديد دائرة معارف الشخص لهدفين إما من أجل الحملات الإعلانية أو من أجل ربط حسابات الشخص وأصدقائه وقائمة معارفة بشبكات التواصل واستنباط نمط حياته وبالتالي معرفة كل شيء عنه وسرقة البيانات الشخصية وهو أمر خطير.

وشدد «شريف» على ضرورة قراءة أذونات التطبيقات التي يحتاج إليها والاشتراطات المتواجدة به وفي حالة الشك، فيجب عدم استخدام تلك النوعية من التطبيقات.


مواضيع متعلقة