«الوشاح الأزرق» في مرمى النيران.. الأزهر حذر منها والنواب يناقشها غدا
«الوشاح الأزرق» في مرمى النيران.. الأزهر حذر منها والنواب يناقشها غدا
- الوشاح الأزرق
- لعبة الوشاح الأزرق
- النواب
- النواب يناقش الوشاح الأزرق
- الأزهر يحذر من الوشاح الأزرق
- الحوت الأزرق
- لعبة مومو
- لعبة مريم
- الوشاح الأزرق
- لعبة الوشاح الأزرق
- النواب
- النواب يناقش الوشاح الأزرق
- الأزهر يحذر من الوشاح الأزرق
- الحوت الأزرق
- لعبة مومو
- لعبة مريم
حالة من الجدل الكبير أثارته لعبة «الوشاح الأزرق» المتواجدة على تطبيق «تيك توك»، والتي تتسبب في وفاة بعض الشباب وتمثل خطرًا عليهم، ضمن سلسلة من الألعاب العنيفة التي تستهدف حياة المراهقين مؤخرًا، ما جعل الحكومة والأزهر الشريف يتدخلون لمحاولة التصدي لها.
«الوشاح الأزرق» على رأس جلسة النواب غدا
من المقرر أن تناقش لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب في اجتماعها، غدا الاثنين، ملف الألعاب العنيفة، وعلى رأسها «الوشاح الأزرق»، باعتبارها خطرا جديدا يهدد حياة الشباب مؤخرًا.
وتستعرض اللجنة طرق التعامل ومواجهة هذه النوعية من الألعاب الخطرة، التي أفقدت عددا من الشباب والأطفال من مختلف الأعمار حياتهم، خاصة في وجود عدم متابعة ومراقبة من الأسر لأبنائها.
الأزهر يقدم نصائح لتجنب خطورة «الوشاح الأزرق»
كما حذر الأزهر الشريف من لعبة أو تحدي «الوشاح الأزرق»، وقدم عبر صفحة مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عدة نصائح لتجنب خطورة هذه اللعبة المعروفة بـ«تحدي التعتيم»، حيث تدور أغلبها في نصائح للأسر بالمتابعة الدورية لأبنائهم، ومعرفة التطبيقات والبرامج الذين يستخدمونها عبر الهاتف المحمول، وشغل أوقات فراغهم بأشياء مفيدة.
خطورة لعبة «الوشاح الأزرق»
وتدعو اللعبة مستخدميها إلى تعتيم غرفتهم، وتصوير أنفسهم وهم تحت تأثير الاختناق، بحجة أنهم سيشعرون بأحاسيس جديدة عليهم، وتسببت في وفاة شابًا مصريًا في منطقة منشأة ناصر بالقاهرة منذ أيام، فضلا عن وفاة طفلة في إيطاليا، وعدد من الدول المختلفة.
ألعاب عنيفة أخرى هددت حياة الشباب
لم تكن لعبة الوشاح الأزرق هى الوحيدة التي حصدت أرواح الشباب، وكانت أغراضها خبيثة، بل ظهرت خلال السنوات الماضية أكثر من لعبة أفقدت عدد كبير من الشباب حياتهم حول العالم، كان آخرها الحوت الأزرق التي ظهرت عام 2018، وكانت تطالب الشباب في آخر تحدي لها بالانتحار مباشرة، وإرهابهم لتنفيذ التحدي، وألعاب أخرى مثل، مومو، مريم، والتي تضمنت مراحلها إيذاء نفسي وبدني لمستخدميها، ما جعل كل هذه الألعاب محظورة في الكثير من دول العالم.