18 معلومة عن ملك الزولو الراحل.. له 26 ابنًا
18 معلومة عن ملك الزولو الراحل.. له 26 ابنًا
بعد وفاة جودويل زويليثيني، ملك شعب الزولو في جمهورية جنوب أفريقيا، متأثرا بمضاعفات صحية ناجمة عن مرض السكر، عن عمر يناهر 72 عاما، بدأ عدد كبير من المهتمين البحث عن شخصيته ومن يكون.
تستعرض «الوطن» أهم المعلومات عن الملك الراحل
- ولد في 14 يوليو 1948، وكان ثامن ملوك الزولو، أكبر مجموعة عرقية في جنوب إفريقيا.
- قاد شعبه خلال حقبة الفصل العنصري، حتى أصبح شعبه يوصف بأنه مجتمع ديمقراطي.
- سليل لملوك الزولو المحاربين الذين قاتلوا ضد الحكم الاستعماري، وهو الابن الأكبر للملك سيبريان بيكوزولو كاسولومون.
- تلقى تعليمه في كلية بيكيزولو للرؤساء، ثم تلقى تعليمه الخاص في قصر خثومثانديو الملكي.
- توج عام 1971 بعد وفاة والده بثلاث سنوات.
- أجبرته عدة محاولات للاغتيال على الاختباء عندما كان قادرًا على تولي العرش.
- كان دور الملك احتفاليا إلى حد كبير كرئيس لوطن شبه مستقل في ظل حكومة الفصل العنصري.
- حاول الملك زويليثيني فرض نفسه سياسيًا، حيث اشتبك مع ابن عمه بوثيليزي رئيس الوزراء وزعيم حزب الحرية إنكاثا في جنوب أفريقيا.
- في عام 1979، حاول الملك زويليثيني تشكيل حزبه السياسي لتحدي بوثيليزي، ولكن تمت معاقبته وتم تخفيض راتبه.
- تصالح الرجلان في وقت لاحق، وألقى الملك بثقله وراء حزب بوثيليزي السياسي.
- كان صوت السلام والمعارضة خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حيث كان العنف في منطقة كوازولو يهدد بقلب تحول جنوب إفريقيا إلى الديمقراطية.
- عارض قادة المؤتمر الوطني الأفريقي، الذي أصبح الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا ما بعد الفصل العنصري، في العقوبات المفروضة على الحكومة العنصرية.
- دعا إلى إنهاء إراقة الدماء التي كادت أن تغرق جنوب إفريقيا في حرب أهلية، وعارض حزب حرية إنكاثا بزعامة بوثيليزي قبل انتخابات 1994.
- كزعيم تقليدي لما يقرب من 20 في المائة من سكان جنوب إفريقيا، حافظ الملك زويليثيني على نفوذه السياسي، حيث أظهر الرؤساء والقادة السياسيون اللاحقون الاحترام له.
- تسببت تصريحاته أحيانًا في حدوث اضطرابات، كما حدث في عام 2015، عندما أدت ملاحظاته حول الرعايا الأجانب إلى أعمال عنف بدافع كراهية الأجانب، قُتل فيها سبعة أشخاص على الأقل.
- ندد الملك بالعنف في وقت لاحق، قائلا إن تعليقاته حول العمال المهاجرين والبطالة بين مواطني جنوب إفريقيا قد خرجت عن سياقها.
- كان رمزًا حيًا لتاريخ الزولو ورابطًا بين الأمة التي حاربت الاستعمار البريطاني والشعب الذي حافظ على لغته وثقافته في جنوب إفريقيا ما بعد الفصل العنصري.
- للملك الراحل ست زوجات و26 من الأبناء.