مساعد وزير الداخلية السابق لقطاع التدريب يتهم العيسوي بإجباره على الاستقالة
اتهم اللواء حسن عبد الحميد، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع قوات الأمن والتدريب سابقا، فى بلاغ للنائب العام، وزير الداخلية الأسبق اللواء منصور العيسوى بإجباره على تقديم استقالتة انتقاما منه لشهادته ضد حبيب العادلى فى قضية قتل المتظاهرين.
وقال عبد الحميد فى بلاغه الذى حمل رقم 3568 لسنة 2012 ، أنه كان يشغل منصب مساعد أول وزير الداخلية، وكان ضمن الشهود وبالتحديد الشاهد التاسع، فى قضية قتل المتظاهرين المقيدة برقم 1227 لسنة 2011، وبعد أن أدلى بشهادته أمام المحكمة بتاريخ 12 مارس 2011 بدأت الضغوط عليه من قبل اللواء منصور العيسوى، حيث أصدر قرارا بنقله إلى مساعد الوزير لوسط الدلتا بمدينة طنطا، وذلك بعد 4 أيام فقط من شهادته.
وأضاف أنه بتاريخ 22 أبريل 2011 أصدر الوزير قرارا آخر بنقله إلى قطاع ملغى ليس له وجود ولا وظيفة يسمى "قطاع المؤسسة"، وأعطاه الوزير مكانا ليس به مكاتب أو تجهيزات، وبعدها أجبره على تقديم استقالته يوم 24 مايو 2011، بحجة أنه شهد ضد حبيب العادلى، معتبرا ذلك "خيانة لوزيرى"، وأن ضباط الوزارة يريدون رحيله، مؤكدا أن الاستقالة كانت بتعليمات من المجلس العسكرى، وأن الضغوط بدأت عليه وعلى أولاده بناء على هذه التعليمات.
وأرفق عبد الحميد مع بلاغه "سى دى" مسجل عليه لقاء للعيسوى مع الإعلامية منى الشاذلى، اعترف فيه بإجباره على الاستقاله. وطالب فى نهاية بلاغه بالتحقيق مع اللواء العيسوى، لإرجاع الحق إلى أصحابه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.