«المصري للدراسات الدوائية»: «التطبيب عن بُعد» قد يؤدي إلى كوارث
«المصري للدراسات الدوائية»: «التطبيب عن بُعد» قد يؤدي إلى كوارث
قال الدكتور علي عبدالله مدير المركز المصري للدراسات الدوائية والإحصائية، إن 75% من الروشتات غير الصحيحة كان السبب فيها «التطبيب عن بُعد»، وبخاصة أعراض الجهاز التنفسي وإصابات فيروس كورونا، موضحا أن دواء من بين كل 3 أدوية لم يكن في مكانه الصحيح في مثل هذه الحالات، وذلك وفقا لدراسة حديثة، وهو ما أدى إلى زيادة في الآثار الجانبية لهذه الأدوية على المرضى، وهو ما كلف دولة مصل الولايات المتحدة الأمريكية، 20 مليار دولار فيما يخص الرعاية الصحية، و35 مليار دولار كخسارة إنتاجية في الفترة السابقة.
وكشف «عبدالله» خلال حواره ببرنامج «صباح الورد» الذي يعرض عبر فضائية «TEN»، سر عدم وضوح خط الأطباء في الروشتة، قائلًا: «الموضوع مش متعمد، لكن الطبيب بيبدأ خطه حلو وهو طالب، لكن يقل مع عوامل التعرية والاستعجال والسرعة، لكن عموما طلب الدواء بالتليفون والدليفري غلط، وممكن تحصل كوارث من قراءة الدواء، الطبيب ممكن يتكلم على دواء معين يتسمع ويتسجل ويتبعت للصيدلية، وممكن كثرة التناقل تؤدي إلى شراء دواء مخالف تماما».
وأضاف: «لازم نعدي على الصيدلية وننتظر ونترك للصيدلي الفرصة لقراءة الروشتة، وفي واقعة معينة كانت المريضة حامل، اتصلت بطبيب وطلب منها تحصل على دواء للمغص، لكن اسمه المشابه كان لدواء يسبب الإجهاض، ولولا إن الصيدلي عارف إنها حامل كانت حصلت مصيبة».
وتابع: «وبالنسبة إلى الصيدلي، فإنه يطلع على تخصص الطبيب والروشتة وبيانات المريض، وهو ما يساعده على قراءة الروشتة، فضلًا عن ذلك، فإن هناك دواء حيوي معروف يجب أن يستغرق صرفه 10 دقائق، وهو لا يجب أن يكون الاختيار الأول، لكن يفضل أن يكون الاختيار الثاني لأنه يسبب حساسية الضوء».