متي يكون الزواج العرفي "حلالًا" ؟

كتب: فاطمة ابو حطب

متي يكون الزواج العرفي "حلالًا" ؟

متي يكون الزواج العرفي "حلالًا" ؟

"أنا طالبة جامعية.. أحيا مع زميلي في قصة حب قوية، طلب مني بناءٍ لذلك أن نتزوج عرفيًا، حتي ننتهي من دراستنا، ثم يتقدم لوالدي لطلب يدي رسميًا .. ولكني اتساءل: هل يعد زواجنا في هذه الحالة زواجًا شرعيًا؟ وما هو الرأي القانوني؟ وما الالتزام الذي يجب أن يخضع له الطرفين؟" الطالبة "س - م " يجيب فهر عبد الرازق، المحامي بالنقد والاستئناف العالي، قائلًا: "إن ‎ الزواج العرفي قسمين: زواج صحيح شرعي والآخر زواج صحيح مع وجود شرط فاسخ، وهو ما يسمى بالزنا المقنع؛ لعدم توافر شروط صحة الزواج به وعدم اكتماله بالإشهار الشرعي. ويكون الزواج العرفي صحيحًا إذا ما بُني على إيجابٍ وقبول من الطرفين، الذين يكونا وقت طلبهما بلغا سن الزواج الشرعية والقانونية ويجب أن يتوافر شاهدي عدل وحضور لولي البكر القاصر، والإشهار بعدم جعل الزواج سرًا فيما بينهما وبين الشهود، ووجود التكافؤ الشرعي فمتى وجد هذا كله كان زواجًا شرعيًا صحيحًا.
 والزواج الفاسد بمعنى الزنا المقنع، هو الزواج الذى توافر به القبول من الطرفين دون باقي الشروط،
مثل: عدم وجود شهود أو طلب أن يكون سرًا بينهما وبين الشهود وبذلك لا يتوافر ركن الإشهار."