مصري بإيطاليا بعد قرار الإغلاق: «حالنا واقف.. ولا نرى أصدقائنا»

كتب: كريم عثمان

مصري بإيطاليا بعد قرار الإغلاق: «حالنا واقف.. ولا نرى أصدقائنا»

مصري بإيطاليا بعد قرار الإغلاق: «حالنا واقف.. ولا نرى أصدقائنا»

انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، أوقف العديد من الأنشطة في إيطاليا، بعد مرور نحو عام على اكتشافه عاد الفيروس للانتشار بشكل شرس مرة أخرى، وهو ما واجهته الدولة الإيطالية بإجراءات حاسمة.

وتواجه إيطاليا إغلاقا جديدا، حيث تحاول الحكومة احتواء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، بعدما ظهر أن سلالة جديدة انتشرت في البلاد، وفقا لشبكة سي إن أن الإيطالية، وفرضت نصف مناطق إيطاليا العشرين، قيودًا جديدة للوباء التاجي، اعتبارًا من أمس الاثنين الموافق 15 مارس الجاري وحتى 6 أبريل المقبل، وفقًا لمرسوم أصدره رئيس مجلس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي.

مصري في إيطاليا: مش عارفين نشوف صحابنا والأعمال توقفت

المصريون في إيطاليا يشعرون بالضيق من قرارات الإغلاق الجديدة، والتي من شأنها تعطيل مصادر رزقهم، وفقًا لما قاله عصام فتح الله المحرنجي، المصور الفوتوجرافي للمنتجات والحفلات الخاصة وبائع العطور، لافتًا إلى أنه «في كل الأحوال كلنا هنا جبنا آخرنا بسبب توقف الأعمال وعبء المصاريف المعيشية». 

ويوضح «المحرنجي» الذي يقيم في مدينة جنوة، أن هناك إغلاق في غالبية المدن، وأن الأمر تنظمه الألوان، بمعنى أن اللون الأصفر يعني المحال مفتوحة مع الحذر والمطاعم والكافيهات يقدموا خدمة للمواطنين علي الطاولات إلى الساعة السادسة، أما  البرتقالي يعني غلق لأي مكان للتجمعات والكافيهات والمطاعم والجيم وغيرهم وتقديم الخدمات «تيك آوي» فقط للمطاعم، مع السماح بالتنقل بين الأحياء الداخلية، بينما يعني الأحمر إغلاق كامل مع حظر حركة إلا للضرورة القصوي وممنوع التحرك بين المدن والأحياء الداخلية.

وأضاف المحرنجي لـ«الوطن»، أن تصنيف المناطق يكون عن طريق محافظ كل مدينة بحسب استشعار الخطر وعدد حالات الوفاة، مبديا تعجبه من تحول الفيروس لإصابة الأطفال والصبية أكثر من كبار السن.

وأكد المصري المقيم في مدينة جنوة، والتي تعد ضمن مدن اللون البرتقالي لكورونا هناك، أن الإغلاق يجعل أغلب الأعمال متوقفة، ويعود عليه شخصيًا بالضرر «عمل والمعارض الدولية متوقفة وكنت هاشارك بمنتجاتي من العطور والصابون والشموع في أكبر معرض دولي في ميلانو هذا العام ولكن توقف».

كما أشار إلى أن هنا أشياء بسيطة ولكنها فارقة يمنعها الإغلاق مثل رؤية الأصدقاء، بعد أن أصبح الجميع مقيد من كافة النواحي والخوف في أثناء التحرك خارج المنزل أصبح سائد بين الأفراد، «أصبحنا في مقبرة مفتوحة».


مواضيع متعلقة