"الرقابة" تحذف كلمة "إسرائيل" من "الحرب العالمية الثالثة".. والأبطال: تعنت غير مقبول
اصطدم أبطال فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، بتشويش جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، على كلمة "إسرائيل" في أحد مشاهد العمل، دون إبداء أسباب واضحة، ما أثار غضب صناع العمل وأبطاله "شيكو وأحمد فهمي وهشام ماجد".
كان المشهد، يدور في إحدى صالات الدخول في مطار القاهرة، وكان يجمع بين هشام ماجد، الذي يجسد شخصية "علاء الدين"، بحسب الأحداث، والممثل محمد رزق، الذي يقدم شخصية رأفت الهجان، حيث كان الأخير يسعى لإقناع الأول بعدم مغادرة مصر والعودة إلى المتحف للدفاع عنه.
ونجح "الهجان" في إقناع "علاء الدين" بالعودة إلى المتحف، ولكن تبين أنها محاولة ماكرة منه لتشتيت انتباه الثاني من أجل اصطحاب صديقته إلى الخارج، وهنا يدور حديث جانبي بينهما يقول خلاله: "إحنا هنروح إسرائيل"، ليفاجأ المشاهدون للفيلم بوجود تشويش على كلمة "إسرائيل"، ولكنهم استنبطوا الكلمة من حركة الشفاه.
ورغم أن "شيكو"، أحد أبطال الفيلم، قال لـ"الوطن"، إن "حذف إحدى الكلمات من الفيلم أمر عادي يخص الرقابة، لكنه كان يتمنى ألا يحدث، إلا أن مصدرًا بالفيلم أكد لـ"الوطن"، أن أبطال الفيلم أبدوا اندهاشهم الشديد من رغبة الرقابة في حذف الكلمة دون مبرر واضح، ولكنهم وجدوا أن الفيلم لن يجاز رقابيًا إلا بحذف هذه الكلمة، ما جعلهم ينصاعون لرغبة الرقابة، لكنهم وصفوا تصرفها بـ"التعنت غير المقبول".
فيما قال الدكتور عبدالستار فتحي رئيس الرقابة على المصنفات، إن المشهد يعكس رغبة رأفت الهجان في العودة إلى إسرائيل مجددًا، وهذا أمر منافٍ للحقيقة تمامًا، ما دفعنا للتدخل والتشويش على اسم الدولة.
وأضاف فتحي، لـ"الوطن": "الفيلم لا يحمل أي إساءة لرموزنا الوطنية مثلما أثير مؤخرًا، وذلك بحكم أن أحداثه تدور في إطار كوميدي، ولكن مشهد رأفت الهجان كان لا يمكن السكوت عنه، خصوصًا أن إسرائيل تروج حاليًا أنها تمكنت من تجنيد الهجان لصالحها".