عمرو مصطفى: شعرت أن مصر عادت من جديد بعد مشروع «قناة السويس»

كتب: شريفة شحاته

عمرو مصطفى: شعرت أن مصر عادت من جديد بعد مشروع «قناة السويس»

عمرو مصطفى: شعرت أن مصر عادت من جديد بعد مشروع «قناة السويس»

كعادته دائماً، يثير الجدل بكل تصريحاته، يتهمه الجميع بإثارة المشاكل، لكنه يجيد أن يحاول فقط أن يكون واضحاً وصريحاً وغير متلوِّن، فى حواره لـ«الوطن» يتحدث عمرو مصطفى عن مشروع قناة السويس الجديدة، وشعوره وقت تدشين المشروع، وعن رؤيته لدراما رمضان، والموقف من الحرب فى غزة.. وكذلك مسلسل «إمبراطورية مين؟».. وأخيراً رأيه فى استبعاد مها بهنسى وأمانى الخياط من عملهما.. ■ بداية، كيف كان شعورك وقت مشاركتك فى لحظة إعلان مشروع قناة السويس الجديدة؟ - مهما تحدثت تعجز الكلمات عن وصف الشعور والإحساس اللذين شعرت بهما وقتها، مصر تعود مرة ثانية وبقوة تحت رعاية رئيسها الوطنى وجيشها الباسل وشعبها المحترم، وقد طالبت بأن يتم تنفيذ فيلم تسجيلى يوثق كل ثانية تمر فى هذا الإنجاز العظيم. ■ مؤخرا هاجمت الراقصة صافينار بسبب ارتدائها بدلة رقص بألوان علم مصر.. كيف رأيت ذلك؟ - ما فعلته يستحق الإعدام، وأنا أتساءل: هل ما فعلته تلك الراقصة من إهانة لعلم الدولة المصرية لا يستوجب تنفيذ نص القانون وعقوبته لإهانة العلم؟ هل لا يستدعى أن يتحرك رئيس الوزراء مثلما قام بمنع فيلم «حلاوة روح»؟ هذا العلم رمز للدولة، ومات فى سبيله الآلاف من أبناء هذا الوطن، وليس من المعقول أن نصمت على إهانتها له. ■ ولكنها ادعت أنها لم تكن تعلم أن ذلك هو العلم، وقدمت اعتذارها؟ - لا أحد يملك الفصل فى هذا الأمر سوى من خلال القانون، الذى يحدد وحده ما يستوجب هذا الفعل من عقاب. ■ لماذا هاجمت الدراما بشكل حاد وعنيف؟ — ماذا تريدين منى أن أفعل بعد كل ما شاهدته فى الشهر الفضيل، أعمال ما كان ينبغى أن تظهر، ويبرر صُناعها تقديمها بمقولة أن الفن لا بد أن يُظهر السلبيات لكى تتم معالجتها، ويتجاهلون أن الإسلام أمرنا بالستر، وقال تعالى: «لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا»، هذا ما ورد فى كتاب الله، عز وجل، وهناك من ستره الله ولا يجوز أن يفضح نفسه ومن يتم الإمساك به يقدم للمحاكمة، حتى لو اتفقنا أن الفن يجب أن يظهر الواقع فإن الواقع أغلبه خير فى مصر وهناك إيجابيات كثيرة جداً يجب إظهارها و«مش معقول» أن الفنانين يعيشون فى شقق وشاليهات وفنادق وعربيات ثم لا يظهرون لنا إلا الفقر والخراب والزنا والكآبة.. حسبنا الله ونعم الوكيل. ■ صرّحت فى أحد البرامج بأن المرأة المصرية باتت «سمعتها زى الزفت» فى دول الخليج.. ما السبب؟ - بعد كل ما عُرض فى شهر رمضان من أعمال تسىء لها ولصورتها، طبيعى أن يكون الأمر كذلك، وأريد أن أسأل وزير الداخلية: كيف توافق على ارتداء ممثل لزى الضابط وأن تظهر المرأة المصرية عاهرة؟ وأدعو الجميع لمشاهدة النموذج الروسى؛ حيث منع الرئيس بوتين الألفاظ السيئة فى الإذاعة والسينما، وفى المقابل ماذا فعلنا من أجل السياحة بهذه الأعمال؟ وبعد هذا كله نطالب بأن توجد أخلاق لدينا، هذه الأعمال ومن يقدمها هم السبب الحقيقى فى فساد مصر. ■ وما سبب هجومك على غزة وأبنائها؟ - غزة شىء و«حماس» شىء آخر، أنا لم أهاجم غزة، أنا قلت نصاً: مطلوب من غزة التطهر من «حماس» و«إحنا هنساعدكم»، ويجب أن تسحب «حماس» رجالها الموجودين فى مصر وفى سوريا وفى ليبيا، ومطلوب من أبناء مصر أن يتحدوا لصد هذا العدوان عن بلادنا، ويكفى المصريين ما فعلوه طوال عشرات السنين الماضية، نحن الآن نحارب الفقر الذى سببته لنا الحروب، يكفينا ما لدينا، لا تنتظروا من المصريين أكثر مما قدموا وكفانا ما فعلتموه ببلادنا. ■ البعض رأى فى هجومك على مسلسل «إمبراطورية مين» مبالغة.. ما تعليقك؟ - العمل بكامله إهانة لمصر ويجب محاكمة صناعه، وعلى هند صبرى أن تقدم دوراً مثل هذا فى بلادها قبل أن تقدمه لدينا، من يحترم مصر حذاؤه فوق رأسى، ومن يهاجم بلدى يخرج برّه. ■ هند صبرى قالت إنك إنسان عنصرى.. ما ردك؟ - مَن هند صبرى من الأساس؟ هى بالنسبة لى لا وجود لها، أعتبرها بلا لون ولا طعم ولا رائحة، أنا لست عنصرياً وأى شخص يحترم مصر أرحب به وأضعه فوق رأسى، وأعود وأكرر لها مرة أخرى: لما تحبى تتكلمى على مصر اعملى مناضلة فى بلدك تونس، مصر مش محتاجة مناضلين، أنا أتمنى أن أرى لك فيلماً معارضاً فى تونس فى ظل وجود «الغنوشى» أو حتى فى فترة «بن على». ■ ذكرت قبل أيام أنه يتم حالياً التخلص من كل من يدافع عن مصر.. ماذا كنت تعنى بذلك؟ - أعنى ما يحدث فى الساحة الإعلامية من التخلص من إعلامية محترمة مثل أمانى الخياط، وأن يتم إيقافها عن العمل فى قناة «أون تى فى» بعد إهانتها للشعب المغربى، وعلى الرغم من أننى ضد إهانة أى شعب، فإنه ينبغى علينا ألا ننسى أن أمانى الخياط مذيعة وطنية، وقبلها كانت واقعة مها بهنسى على قناة التحرير، و«مها» مذيعة وطنية أيضاً، لأجل هذا أتساءل: هل تتم تصفية كل من يدافع عن الوطن؟