أول مدرسة رقمية عربية على المائدة «المصرية الإماراتية»
أول مدرسة رقمية عربية على المائدة «المصرية الإماراتية»
- الامارات
- الذكاء الاصطناعي
- التربية والتعليم
- طارق شوقي
- الامارات
- الذكاء الاصطناعي
- التربية والتعليم
- طارق شوقي
بحث الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقاء عقد، اليوم الأربعاء، مع عمر سلطان العلماء، وزير الدولة الاماراتي للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، رئيس مجلس إدارة «المدرسة الرقمية»، الجهود المشتركة لدعم مبادرة "المدرسة الرقمية"، التى تعد أول مدرسة رقمية عربية متكاملة تهدف لتوفير التعليم الرقمي للطلاب، وبخاصة في المجتمعات الأقل حظا وتجمعات اللجوء والنزوح، باستخدام الحلول الرقمية وتطبيقات التكنولوجيا الذكية.
وقال شوقي: "إنه إيمانًا منًا بأهمية التعلم الرقمي وحتمية إعداد أجيال من الشباب العربي المتمكن من المهارات العلمية والحياتية القادر على التعلم المستمر والقادر على التنافس عالميا فإننا سعداء بالتعاون الكامل مع مشروع المدرسة الرقمية وأشقائنا في دولة الامارات المتحدة عن طريق التكامل بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال التعلم الرقمي بما يؤسس لمنظومة عربية عالمية متميزة للتعلم في القرن الحادي والعشرين».
تحدي «كورونا» أتاح الفرصة لاختبار الحلول الرقمية
ومن جانبه، قال وزير الدولة الاماراتي: «إن تحدي جائحة كورونا أتاح الفرصة لاختبار الحلول الرقمية في مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، وساعد الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية على تسريع تصميم وتطبيق حلول تعليمية رقمية ناجحة تواكب التغيرات».
وأشار إلى أهمية التعاون والشراكات الإقليمية والعالمية، والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال التعلم الرقمي لتحقيق أهداف المدرسة الرقمية، من خلال توفير أدوات التعليم عن بُعد بطرق ذكية ومرنة للطلاب من كل المستويات التعليمية ولكل المراحل الدراسية، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة.
التجربة المصرية أتاحت التعلم عن بعد لملايين الطلاب
وأشاد بتجربة وزارة التربية والتعليم بمصر في إتاحة خيارات التعلم الرقمي والذاتي والمستمر والتعلم عن بعد لملايين الطلبة، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة منها في إثراء محتوى ومنظومة مبادرة «المدرسة الرقمية».
وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز آليات المساهمة في مبادرة «المدرسة الرقمية»، إحدى مشاريع "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ودعم أهدافها وإثراء المحتوى الذي تقدمه، في ظل صعود خيارات التعلم الرقمي والتعّلم عن بُعد وتسارع تبنّيها حول العالم كحلول مبتكرة.
توفير تعليم رقمي نوعي على المستويين الإقليمى والدولى
وأكد الجانبان أهمية التعاون في برامج التعليم الرقمي التي تطبقها المدرسة الرقمية لإحداث فارق في توفير تعليم رقمي نوعي على المستويين الإقليمي والدولي لأكثر من مليون متعلم خلال السنوات الخمس الأولى من المبادرة، خاصة في المجتمعات المحتاجة ومخيمات اللاجئين.
وركز الاجتماع على أهمية مواكبة التطور المتسارع للتعليم الرقمي، بخطوات ومبادرات عملية، تبني على التكنولوجيا المتقدمة وتوحد الجهود في تصميم مستقبل التعلم الرقمي وصناعته، وبحث مبادرات التعليم الإلكتروني والرقمي المطبقة في مصر التي تمتلك تجربة ثرية للتعليم الرقمي تطورت بشكل متسارع خلال الفترة الماضية.
تبادل الخبرات وتوظيف التكنولوجيا
كما ناقش الجانبان مجالات التعاون والتنسيق في قطاع التعليم الرقمي، بما في ذلك تبادل الخبرات ضمن "تحالف مستقبل التعليم الرقمي"، الذي يدعم مبادرة "المدرسة الرقمية" ويوحّد جهود تطوير مستقبل أنظمة التعليم الرقمي على مستوى المنطقة والعالم، بهدف توفير فرص تعليمية مستقبلية متساوية للطلبة باستخدام التكنولوجيا وحلولها.

كما تم بحث التعاون في وضع معايير معتمدة للتعلم الرقمي وتطوير المحتوى التعليمي الرقمي، وتشكيل فريق عمل مشترك للتنسيق المستمر بين الجانبين، فضلاً عن التعاون في مشاريع تطويرية وتجريبية، مثل "المرحلة التجريبية للمدرسة الرقمية" التي أطلقتها المبادرة مؤخراً في المخيم الإماراتي الأردني للاجئين بالمملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة طلاب من المرحلة الابتدائية لتقييم تفاعلهم مع نظام المدرسة الرقمية ومحتواها التعليمي.
يشار إلى أنه حضر اللقاء الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية، والدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم لتكنولوجيا المعلومات والتعلم الرقمي، واللواء أكرم النشار مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والشؤون المالية والإدارية.
تزويد مليون طالب بمخيمات اللجوء بتعليم رقمى معتمد
وتهدف مبادرة "المدرسة الرقمية"، إلى تزويد مليون طالب في المنطقة والعالم، وخاصة في المجتمعات الأقل حظا ومخيمات اللجوء والنزوح، بتعليم رقمي معتمد ومتقدم، لتوفر لهم خلال السنوات الخمس المقبلة مواد ومناهج تعليمية عصرية تستفيد من التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للتكيف مع الاحتياجات المختلفة وتملأ الفجوة القائمة بين المستويات التعليمية المتباينة للطلبة، وتوفر خيارات جديدة مبتكرة للتعلم والتحصيل المعرفي.