3 بلاغات واستغاثة.. «سماح» ضحية طليقها: خايفة يقتلني ونفسي يقبضوا عليه

كتب: سحر عزازي

3 بلاغات واستغاثة.. «سماح» ضحية طليقها: خايفة يقتلني ونفسي يقبضوا عليه

3 بلاغات واستغاثة.. «سماح» ضحية طليقها: خايفة يقتلني ونفسي يقبضوا عليه

زيجة جعلت «سماح أنور» تدفع ثمنها من صحتها وراحتها، بعد أن اكتشفت غدر زوجها وقررت الانفصال عنه ولكن بعد إلحاح شديد، لكنه لم يتركها وظل يهددها مقابل الحصول على شقتها وسيارتها، وقررت تحرير عدة محاضر ضده في أقسام الشرطة، وتنتظر أن يلقى القبض عليه، والحصول على العقوبة التي يستحقها.

البلاغ الأول

قررت سماح تحرير محضر في قسم شرطة الهرم ضد زوجها قبل الانفصال عنه، بعد أن ضربها هي وابنتها وابنها وأخذ هواتفهم المحمول، فتقدمت ببلاغ، وحين علم به طلب منها التنازل مقابل عدم التعرض لها مرة أخرى، لكنها اشترطت عليه أن يطلقها لتتخلص من أذاها، وتدخل والده وحصلت على الطلاق: «له أخ محكوم عليه بالإعدام في شهر أكتوبر اللي فات بعد ما قتل 18 واحد ومكنتش أعرف».

البلاغ الثاني

سرق ذهبها واخطتفها لإجبارها على التنازل عن شقتها ميراثها في بيت والدها، والتوقيع على إيصالات أمانة، فقررت تحرير محضر ضده للمرة الثانية في قسم شرطة إمبابة: «كنت بقوله أبعد عني وسبني في حالي أربي عيالي بس كان كل همه يدمرني وياخد فلوسي».

البلاغ الثالث

دخل عليها بيتها فجأة وهي بين أحضان أطفالها، وسحلها وخطفها في سيارة بمساعدة 3 من أصحابه، فقررت طفلتها هذه المرة الإبلاغ عنه في قسم شرطة العجوزة، بعد تهديدها وضرب ابنها والتوعد له بالقتل واغتصاب الابنة: «رجالة الشرطة وقفت جنبي وكل اللي أنا طلباه يقبضوا عليه ويحبسوه ويخلوه يبعد عن حياتي كفاية اللي عمله فيا».

تحكي السيدة الأربعينية، أنه لم يكتف بتهديدها فقط، بل بدأ يهدد جيرانها وأصدقائها ويتوعد لها، خاصة بعد نشر جرائمه وطلب الاستغاثة لإنقاذ حياتها، مؤكدة أنها لم تذق طعم النوم منذ فترة وتعيش في حالة قلق وخوف جعلتها تذهب لشقة بعيدة: «خايفة يعرف مكاني ويجي يقتلني هو مجرم ويعملها».


مواضيع متعلقة