أستاذ تشريح: الطبيب المعالج كان يتعامل معي باعتبار ولده

كتب: عمرو حسني

أستاذ تشريح: الطبيب المعالج كان يتعامل معي باعتبار ولده

أستاذ تشريح: الطبيب المعالج كان يتعامل معي باعتبار ولده

قال الدكتور مدحت مرسي أستاذ التشريح بكلية الطب في قصر العيني، إنه عندما دخل المستشفى، بدأ يردد الطبيب المعالج اسمي، كأنه والده على السرير، وقام بقياس ضغطي سريعا، أثناء إصابتي بفيروس كورونا المستجد كوفيد19، وعاملني الطبيب بود، بعد أن كان طالب أقوم بالتدريس له.

وأضاف «مرسى» خلال استضافته في برنامج «معكم» المذاع على فضائية «cbc»، وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، إلى أن طلاب طب التعامل معهم ممتع وأنه يستمتع بالتدريس لهم.

وقال الدكتور محمد سعيد، أستاذ مساعد في طب القصر العيني، إن أسلوب الدكتور مدحت سهل في المادة وساعدنا على فهمها وهو أب أكثر منه مدرس وقد انتشلني في الضياع في المادة التشريح، وعملنا على علاجه عندما رأينه مصابا بكورونا وعليه أعراض حادة من بينها نقص الأكسجين

من جهته أوضح الدكتور ياسر نصار، طبيب الحالات الحرجة في طب القصر العيني، إن الدكتور مدحت أصيب بالكورونا في أول فترة ظهور الوباء وكنا نحاول بكل الطرق إنقاذه على الرغم من معرفتنا بالطريقة المثلى للتعامل مع المريض.

فيما أشارت الدكتورة نورهان أحمد، طبيبة الحالات الحرجة بالقصر العيني، إلى أنها كانت تبيت معه في الغرفة من أجل تحريكه للعمل على زيادة دخول الأكسجين إليها لأن النوم على الظهر يقلل دخول الأكسجين للمصاب بنقص الأكسجين.

فيما قال أحمد رمضان طبيب الأمراض المزمنة، إن الأمر كان صعبة لأن العلاج كان لطبيبه وأستاذه السابق وكان الأمر يختلط بين المشاعر والعمل، وأصيبت بنفس حالاته وتم وضعي على جهاز نقص الأكسجين.

بدوره ألمح  فارق محمد مدرس مساعد الحالات الحرجة بطب القصر العيني، إلى أنه نزل العمل بمجرد الانتهاء من شهر العسل وفي العيد وصارحت زوجتي فقالت لي "هنعمل إيه".

بينما لفت محمود عبد الغني، طبيب الحالات الحرجة بطب قصر العيني إلى أن تجربة علاج أستاذه كانت صعبة لكن الجميع حاول رد الجميل الذي قدمه له الدكتور مدحت مرسى.


مواضيع متعلقة