تخصيص 25 ألف متر لإنشاء مدرسة لـ«لتعليم الدولي الحكومي» بشرم الشيخ

كتب: محمد عزالدين

تخصيص 25 ألف متر لإنشاء مدرسة لـ«لتعليم الدولي الحكومي» بشرم الشيخ

تخصيص 25 ألف متر لإنشاء مدرسة لـ«لتعليم الدولي الحكومي» بشرم الشيخ

قال محمد عقل، وكيل وزارة التربية والتعليم بجنوب سيناء، إن التنمية بالمحافظة خطت خطوات متقدمة للغاية وشهدت طفرة تنموية في كل المجالات بما فيها المجال التعليمي، حيث تم تحقيق خطة الدولة 2030، خصوصا فيما يتعلق ببناء المدارس، والوصول لأبعد النقاط داخل الوديان الجبلية لإيصال الخدمة التعليمية للبدو، ومساعدة الفتاة البدوية في استكمال تعليمها حتى الثانوية.

وأكد «عقل»، خلال لقاء ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة قناة  extra news، وتقدمه الإعلامية خلود زهران، أنه يوجد بالمحافظة مدرستين يابانيتين، واحدة في طور سيناء والثانية في شرم الشيخ، وجرى تخصيص 25 ألف متر لإنشاء مدرسة للتعليم الدولي الحكومي «النيل الدولية» في شرم الشيخ، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم ومجلس الوزراء، وتم رصد المبلغ المخصص لها من صندوق دعم وتنمية المشروعات التعليمية، بينما يتواجد التعليم الدولي الخاص في شرم الشيخ ودهب، وبذلك يكون في المحافظة جميع أنواع التعليم لتحقيق مطالب الأهالي والعاملين بجنوب سيناء.

من جانبه قال الدكتور جابر طايع، رئيس قطاع الشؤون الدينية، إن الاحتفال باستعادة طابا هو تتويج لنصر أكتوبر ومسح هزيمة 1967، الذي سطر بدماء الشهداء من القوات المسلحة، وهذا النصر الذي على جبين كل مواطن مصري سواء يعمل في طابا أو أي مكان في مصر أو الخارج، ولابد أن يعلموا المصريين أن هذه الذكرى غالية وهي استعادة الأرض، فلولا الحرب ما كان السلام.

وأشار إلى أن أرض سيناء عزيزة على كل مواطن، ورمالها شاهدة على نصر أكتوبر واستبسال قواتنا المسلحة وشاهدة على دماء الشهداء التي سطرت على هذه الأرض، ولا يقل علماء الدين ووزارة الأوقاف ورجالات الأزهر في التوعية وفهم صحيح الدين ونصوصه عن محاربة قواتنا المسلحة على الجبهة.

وتابع: «العدو كان في الماضي ظاهرًا، ومعلوم أمام الجميع ومكانه وتوقيتاته، لكنه الآن «عدو خفي» يعمل من بني جلدتنا أو يجند بعض اتباعه الذين يحملون جنسيتنا ولكنهم بعيدون كل البعد عن الوطنية والانتماء لهذا الوطن ويحملون أفكارا هدامة وقتالية ومجرمة، هؤلاء نقف لهم بالتوعية والفهم الصحيح لأن الحوار لا يمكن أن يتم إلا من خلال حوار فكري مستنير، لذلك نحن في مصر من خلال وزارة  الأوقاف نستهدف أن نحول الاستنارة لتكون جماعية بدلا من فردية، ومن استنارة نخبة إلى استنارة مجتمع حتى يضيق الخناق لهؤلاء المتطرفين».


مواضيع متعلقة