مساعي لإنهاء أزمة المقاول المعتدي على عمال ملوي: «كرامتنا أولا»

كتب: اسلام فهمي

مساعي لإنهاء أزمة المقاول المعتدي على عمال ملوي: «كرامتنا أولا»

مساعي لإنهاء أزمة المقاول المعتدي على عمال ملوي: «كرامتنا أولا»

وصلت أزمة ضحايا العمل بالسخرة في مزرعة شرق العوينات إلى مرحلة الهدنة بعد أن تدخل أحد أعضاء مجلس النواب في المنيا وعدد من الأهالي لإجراء صلح بين مقاول الأنفار المتهم بتشغيل العمال والاعتداء عليهم ويصل عددهم 46 عاملا جميعهم من قرية قلندول بمركز ملوي، بإجبارهم علي العمل بالسخرة داخل مزرعة بشرق العوينات، حيث جري الاتفاق علي الزام المقاول بدفع مبلغ مالي بقيمة 145 ألف جنيه، الأمر الذي رفضه بعض المتضرريين مؤكدين أن «كرامتهم أهم من الفلوس».

 

محاولات لرد الحقوق

وقال رياض عبد الستار، عضو مجلس النواب، عن دائرة مركز ملوي في جنوب محافظة المنيا، إن هناك محاولات جرت لرد حقوق ومستحقات العمال الذين كانوا يعملون في مزرعة بشرق العوينات، وعادوا لتضررهم من عدة أمور، موضحا أنه تم عقد لقاء مع مقاول الإنفار المقيم بمركز أبوقرقاص والذي جمع العمال من قرية قلندول، وتم الإتفاق علي إلزامه بدفع مبلغ 145 ألف جنيه خلال شهر.

وأضاف «عبد الستار»، أنه تم مناقشة المشكلة من كافة جوانبها، ومنها أنه في حالة تحرير محضر شرطة في محافظة المنيا لن تكون له جدوي قانونية ومن المتوقع حفظه لعدم إختصاص الجهة حيث أن هؤلاء العمال كان يعملون بمزرعة داخل جبل، ومن المتوقع أن ينكر المشكو في حقهم الإتهامات الموجهة اليهم وبالتالي سوف يتم انتظار تحريات المباحث في بلاغ عمال المنيا ضد مقاول الأنفار وستكون صعبة لأن الواقعة كانت في منطقة جبلية تتبع محافظة الوادي الجديد

وأوضح أنه تم إحتساب قيمة بعض المتعلقات الشخصية مثل الملابس والبطاطين والهواتف المحمولة التي فُقدت نتيجة وقوع حريق بخيم كان يقيم بها هؤلاء العمال وهو بحسب المعلومات المتوافرة حاليا غير متعمد، وقد تم تحرير محضر إتفاق بين الطرفين بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، بأن يتم دفع تلك المستحقات في غضون شهر واحد.

 

صلح مشروط

وقال أحمد عبد المهيمن، أحمد العمال، 28 عاما، إنه وعدد من العمال المتضرريين توجهوا إلي مركز شرطة أبوقرقاص بصحبة النائب رياض عبد الستار، مضيفا «فوجئنا بأن هناك محاولات تجري للصلح بين العمال والمقاول، وأكتشنفا أن محاولات الصلح تقوم علي إعتبار أنه كان يجب تحرير محضر بأقرب قسم من المنطقة التي كنا نعمل بها، وبعضنا يرفض بشدة هذا الصلح لأنه قائم علي دفع تعويضات مالية، رغم ما تعرضنا له من إهانات أهدوت كرامتنا».

وتابع: «مش عايزين فلوس كرامتنا بالدنيا كلها، كنا نتمني حضور جميع من تعرضوا لنا بالإهانة إلي قريتنا في قلندول، ليقبلوا علي رؤوسنا، ويطلبون السماح، ووقتها نفكر جديا في الصلح من باب العفو عند المقدرة».   

 

بداية الأزمة

وإتهم 46 عاملا، جميعهم من قرية قلندول التابعة لمركز ملوي، مقاول إنفار بخداعهم بعد تسفيرهم لمزرعة تقع بشرق العوينات، وإجبارهم علي العمل بالسخرة والتعدي عليهم بالضرب والإهانات والشتائم، مؤكدين أن شخص جمعهم للعمل بمزرعة كائنة بالطريق الصحراوي الغربي بمحافظة أسيوط، على حسب الإتفاق المبرم أحضر لنا سيارة ميكروباص للتوجه إلى موقع العمل، ثم فوجئنا أن مكان العمل بشرق العوينات، وبعد الوصول إلى الموقع بدأ مسلسل الإهانات ما بين الضرب والتلفظ بألفاظ خادشة، وكأنها عملية خطف.

اقرأ أيضا:

وكيل القوى العاملة بالمنيا عن عمال ملوي: يجب تقديم شكوى لمكتب العمل 


مواضيع متعلقة