منياوى أحرق الإخوان منزله عقب فض رابعة: عام على تشريدى.. وأنا وأطفالى بلا سكن

كتب: خديجة العادلى

 منياوى أحرق الإخوان منزله عقب فض رابعة: عام على تشريدى.. وأنا وأطفالى بلا سكن

منياوى أحرق الإخوان منزله عقب فض رابعة: عام على تشريدى.. وأنا وأطفالى بلا سكن

قال "مجدى. ف" موظف، منياوى، دمر الإخوان منزله عقب فض اعتصام رابعة، لأن أسفله محل قبطى، ما زلت أعيش أنا وأولادى مشردًا دون سكن رغم مرور عام كامل على حرق الجماعة لشقتى ضمن المنزل المكون من 4 طوابق، لكن معاناتى أنا وأسرتى كما هى، كأن الحادث وقع أمس، فالكوابيس المزعجة ما زالت تراود أطفالى، وزوجتى تصرخ الحقونا، كأن البيت يقع فوق رؤوسنا، وفى ذات الوقت لا نجد سكنًا يأوينا. وأضاف مجدى، إنه كان يعتقد أن مرور عام كامل سينهى المعاناة، لكن على حسب قوله، ما زال يتردد على منازل أفراد عائلته، ويشعر بالحرج الشديد ليقيم لديهم بصحبة أسرته، بعد انهيار شقته وتدمير جميع محتوياتها، مؤكدَا أن المحافظة منحته شقة بديلة، لكن مساحتها لم تتعد 35 مترًا، وفى مكان متطرف، وبدون مرافق. وأوضح، أن الحكاية بدأت يوم 14 أغسطس من العام الماضى، وبالتحديد الساعة 10 ونصف، عندما كان فى عمله وزوجته تشترى بعض الاحتياجات للأسرة، وقال "فوجئت بزوجتى تتصل بى وصوتها ملىء بالحزن والكآبة، وتقول "الحق يا مجدى، الإخوان خربوها وحرقوا البيت وانهار كله"، فكان أول رد لى هو الاطمئنان على أبنائى، فقالت "الجيران أنقذوهم بس البيت كله اتحرق وسقط". وتابع مجدى بقوله: توجهت إلى مكان المنزل بشارع الحسينى القبلى، لأجده عبارة عن كوم تراب والأدخنة تتصاعد من كل ناحية، وانهار بالكامل، وتدمر جميع ما أملكه داخله من أموال وأثاث ومفروشات. وأشار مجدى إلى أنه جمع أبنائه الـ3، أمنية، 12 عاماً، الطالبة فى الصف الخامس الابتدائى، وحازم، 8 سنوات، طالب فى الصف الثالث الابتدائى، وفاتن، 7 سنوات، طالبة فى الصف الثانى الابتدائى، وتوجه لمنزل شقيقه الأكبر للإقامة لديه فى شقته الصغيرة، التى لا تسع سوى أسرة واحدة، لتبدأ رحلة المعاناة، والتنقل للإقامة داخل منازل باقى أفراد العائلة. وقال: عقب ذلك عدت مرة أخرى لحصر التلفيات، فوجدت أن النار دمرت جميع محتويات المنزل من أجهزة كهربية وأثاث ومفروشات، ووجدت الخسائر تقدر بـ100 ألف جنيه، وتقدمت لقسم شرطة المنيا، وحررت محضرًا برقم 7279 إدارى، قسم المنيا لسنة 2013، وعرفت أن السبب فى حرق منزلى، هو أن أسفله محل قبطى. وقال مجدى: كل الأبواب مغلقة فى وجهى، ولم أحصل على مساعدة برغم أننى ليس ذنب فيما حدث، حتى الشئون الاجتماعية رفضت مساعدتى وصرف إعانة أو حتى مساعدة بسيطة، لى بحجة أن ما حدث بفعل فاعل، وليس نتيجة الكوراث الطبيعية، وطالبونى بانتظار حكام القضاء. وتابع مجدى: تقدمت بطلب للواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا، وحولنى بدوره على رئيس المدينة، فطالبنى بالانتظار حتى فتح باب القبول برغم أننى من الحالات الحرجة، ولما عدت للمحافظ للمرة الثانية منحنى شقة من وحدات الأولى بالرعاية صغيرة لا تتعد 35 مترًا، وحجرة وصالة بمكان متطرف لا يكفينى أنا وأولادى الثلاثة وزوجتى. وتساءل مجدى، ما الذى استفاده الإخوان بعد أن تسببوا فى تشريد 3 أسر، هم سكان المنزل، بعد حرق محل القبطى، ولم يفكروا ولو لدقيقة، أن جميع السكان من المسلمين، وأنه سواء المسلم أو القبطى ليس له ذنب فيما يحدث. وطالب مجدى، بمنحه وحدة سكنية آدمية يستطيع الإقامة بها بصحبة أسرته، خاصة أنه عليه كثير من المهام، بعد أن فقد كل ما يملك، سواء أموال أو أثاث أو مفروشات أو أجهزة كهربية، تقدر بـ100 ألف جنيه، كما ذكر المحضر الذى تقدم به لقسم الشرطة.