أمي نداء محبة.. حكاية قصيدة بالابتدائي تصدرت السوشيال ميديا بعيد الأم

كتب: دينا عبدالخالق

أمي نداء محبة.. حكاية قصيدة بالابتدائي تصدرت السوشيال ميديا بعيد الأم

أمي نداء محبة.. حكاية قصيدة بالابتدائي تصدرت السوشيال ميديا بعيد الأم

حب خالص، صافٍ، لا مثيل له.. بدأ قبل الولادة بأشهر؛ يغمر فلذات أكبادهن، ويستمر طوال العمر دون مقابل، ليتهافت الأبناء على تريكمهن، والإشادة بأمهاتهم في عيد الأم، ونشر صورهن المصحوبة بكلمات مفعمة بالمحبة والود.

قصيدة «أمي» تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في عيد الأم

«أمي نداء محبة، بل أن كل الحب أم.. أمي عطاء زاخر في فيضه بحر خضم، ضحت لأجلي بالهنا وتحملت عني الألم.. جادت بزهرة عمرها من غير ضيق أو سأم.. لم تنتظر مني الجزاء، وهذه أسمى الشيم»، تلك القصيدة الخاصة بمنهج اللغة العربية للصف الثالث الابتدائي، التي درسها الملايين مسبقا، أعاد الكثير من الأبناء نشرها وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال عيد الأم اليوم.

تعتبر قصيدة «أمي» للشاعر الإمارتي مانع سعيد العتيبة، واحدة من القصائد الشهيرة للأم، والتي تم اختيارها مسبقا لتكون ضمن المناهج التعليمية بالمرحلة الابتدائية في مصر.

خبير تربوي: القصيدة ترسخت في وجدان الشباب.. ولافتة مميزة تداولها بعيد الأم

وقال حسن شحاته، الخبير التربوي والمناهج الدراسية، أنه يتم اختيار النصوص الأدبية للمرحلة الإبتدائية، دون الالتفات لشخصية الشاعر، وإنما وفقا لكلمات النص الأدبي.

وأضاف شحاتة، لـ«الوطن»، أنه أيضا من معايير اختيار النصوص الأدبية بالابتدائي، أن تكون في دائرة الأسرة والأصدقاء والأخلاقيات، حيث إن الأم والأب الأقرب للطفل، تتجه الأنظار لذلك النوع من الشعر مرتبط بالعلاقات الطيبة للأسرة والقيم التي يجب أن تسوده المجتمع.

وأشار إلى أن تلك النصوص تساعد في تدريب الأطفال على منحهم قيم خلقية وسلوك اجتماعي في هذه المرحلة، ومن معايير الاختيار أيضا أن تكون الاشعار بسيطة وقريبة للموسيقى وفيها قيم وأخلاقيات من الحياة لزرعها بين الأطفال.

وأشاد الخبير التربوي بتذكر الشباب لتلك القصيدة الشعرية المميزة وإعادة تداولها في عيد الأم حاليا، وهو ما اعتبره دليلا على ترسخها في وجدانهم ملاقاة مميزة، وأنها كانت بمثابة نص يمنحهم شعور بالانتماء للأسرة وتقدير للأب والأم.


مواضيع متعلقة