مشروع نظارات جوجل، هو عبارة عن برنامج أبحاث وتطوير، من أجل إنتاج نموذج تجريبي لصناعة ما يسمى بالشاشة المثبتة بالرأس، أو ما يعرف بـ"Head Mounted Display"، وعلى الرغم من أنه ليس جديدًا، إلا أنها في الأصل استقطبت اهتمام وسائل الإعلام، نظرًا لأنه حظيَّ بدعم أغلبية العامة من متتبعي التطورات التكنولوجية.
كان المشروع التجريبي يشبه النظارات العادية، إلا أنه يختلف بتثبيت شاشات بدلًا من العدسات، كما أن جوجل أبتكرت ألعابًا جديدة تعمل بالتوافق مع نظارتها الذكية.
ويعتبر جزءًا من "جوجل المختبر إكس"، أو "Google X Lab"، الخاص بشركة جوجل، والذي عمل على العديد من التكنولوجيا المستقبلية مثل "السيارة ذاتية القيادة".
بدأت التجارب على المنتج في إبريل 2012، ونشرت صحيفة "نيويورك" في نفس العام، أن النظارة سوف تكون متاحة بحلول عام 2014 بتكلفة ما يقرب من 1500 دولار.
ويمكن المشروع من عرض المعلومات، دون استخدام اليدين لمعظم المستخدمين الحاليين للهواتف الذكية، بالإضافة إلى التعامل مع شبكة الإنترنت، استنادًا إلى الأوامر الصوتية فقط، بطريقة تشابه تطبيق "Siri" المتواجد على جهاز I Phone، في حين أنه سيكون نظام تشغيل الأندرويد الخاص بجوجل، هو البرنامج المحرك للنظارات.
سيرجي برين، أحد مؤسسي محرك البحث العملاق جوجل، ارتدى النموذج التجريبي من النظارات في 5 إبريل عام 2012، في مناسبة "Foundation Fighting Blindness"، في سان فرانسيسكو، وعلى الرغم من الاستقبال الإيجابي للنموذج، كان هناك العديد من الانتقادات والسخرية، بسبب النتائج المخيبة التي نتجت عن التجربة، مقارنة بالإعلانات.
وفي 30 إبريل 2013، تطور المشروع وبدأ إنتاج الإصدار الثاني في يناير 2014، وتم نزول النسخة الثانية من النظارة تحت اسم "Google Glass 2.0 Explorer Edition"، وبدأ بالفعل طرحه بالأسواق، لكن بشكل محدود، من المواقع المتخصصة في بيع التكنولوجيا النادرة والمتطورة، بمعدل 4 نظارات فقط لكل متجر بجميع أنحاء العالم، ثم بدأت جوجل في بيعها على موقعها الخاص.
وعن الإصدار الحديث المتداول، فيمكن من خلاله معرفة أحوال الطقس، وتحديد المواعيد الخاصة بك، وتلقي الرسائل الخاصة والرد عليها، وتحديد الخرائط عبر "Google Maps"، وشراء تذاكر للحفلات، والدخول عبر شبكة الإنترنت ببرنامجه الخاص، والتقاط الصور والفيديو بالأوامر، وعمل مكالمات فيديو، وكل ذلك بالأوامر الصوتية فقط.