يبدو أن هوليوود ليست مهووسة فقط بعمل أفلام عن قدماء المصريين، بل يبدو أن لديها هوساً أيضاً بأن تظهر ملوك الفراعنة بأنهم من أصحاب البشرة البيضاء.. بهذه الكلمات بدأ موقع «فوكس» تقريراً كاملاً عن أهم سمات الأفلام التى تصنعها هوليوود عن مصر القديمة منذ 50 عاماً، وقال الموقع إن أشهر الأفلام التى تدور حول قدماء المصريين مثل «كيلوباترا»، «الوصايا العشر»، وحتى أفلام المومياء كلها مشتركة فى نفس الأمر وهو ما ظهر أيضاً فى فيلم «الخروج: ملوك وآلهة» الذى يتم تصويره حالياً من قبل أشهر مخرجى هوليوود ريدلى سكوت، ويجسد قصة حياة النبى موسى فى مصر وصراعه مع الملك رمسيس الثانى.
فى الفيلم يحاول «سكوت» تصوير النبى موسى والذى يجسد دوره الفنان كريستيان بيل، وعدد من الفنانين الآخرين وملك مصر، ويشوع الساعد الأيمن للنبى موسى والذى يلعب دوره آرون بول، كلهم من ذوى البشرة البيضاء، بينما على العكس كل المصريين من المواطنين العاديين ومن الطبقة الدنيا فقد تم تجسيدهم فى الفيلم على أنهم من أصحاب البشرة السمراء.
وكشف التقرير أن تصور هوليوود عن قدماء المصريين قد يكون صحيحاً بنسبة كبيرة بعد ما كشفه عدد من الدراسات العلمية أن قدماء المصريين لديهم تشابه فى الجينات الوراثية مع بعض شعوب جنوب أوروبا.
وقال موقع «فوكس» إن الأمر نفسه حدث فى فيلم آخر جار تصويره حالياً بعنوان: «آلهة مصر»، حيث تم اختيار أبطاله من أصحاب البشرة البيضاء، مثل جيرارد باتلر، وجيفرى راش ليجسدوا أدوار الآلهة والملوك فى مصر القديمة، بينما بقية المصريين من أصحاب البشرة السمراء.