عودة الجثة المختفية لمقبرتها ببني سويف.. والابن: «خلاف بسيط وانتهى»
عودة الجثة المختفية لمقبرتها ببني سويف.. والابن: «خلاف بسيط وانتهى»
- بني سويف
- محافظة بني سويف
- اختفاء جثة من مقبرتها ببني سويف
- ابناء متوفي يحررون محضر باختفاء جثة والدهم
- مركز الفشن جنوب بني سويف
- بني سويف
- محافظة بني سويف
- اختفاء جثة من مقبرتها ببني سويف
- ابناء متوفي يحررون محضر باختفاء جثة والدهم
- مركز الفشن جنوب بني سويف
كشف أبناء صاحب الجثة المختفية من مقبرة الأسرة بقرية «العجرة»، بدائرة مركز الشرطة الفشن، في محافظة بني سويف، عن عودة جثة والدهم، اليوم الثلاثاء، وعقد جلسة صلح مع عدد من العاملين بالمقابر، بحضور عدد من القيادات الأمنية والشعبية بالمركز.
وفتحت نيابة الفشن، بإشراف المستشار طارق جلال المحامي العام لنيابات بني سويف، في وقت سابق، تحقيقات موسعة في واقعة اختفاء جثة من مقابر قرية «العجرة» بدائرة مركز الفشن، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها.
وقال «حسين أبو الحسن الفخراني»، أحد أبناء صاحب الجثة المختفية من المقبرة، اليوم الثلاثاء، إن جثة والدهم عادت إلى المقبرة الخاصة بهم، بعد عقد جلسة صلح مع «التُرَّبية» العاملين بالمقابر، بحضور الأجهزة الأمنية وعدد من القيادات الشعبية بمركز الفشن، جنوب محافظة بني سويف.
وتقدم 4 أشقاء ببلاغ إلى مركز الشرطة، باكتشافهم عدم وجود جثة والدهم المدفونة منذ عامين في مقبرة الأسرة بقرية «العجرة»، دائرة المركز، ونقلها إلى مقبرة أخرى لا يعلمون مكانها، وتابعوا في بلاغهم إنه كان هناك خلاف على مقبرة جديدة، وتم عقد جلسة صلح لإنهاء هذا الخلاف، حيث تم إعادة الجثة إلى مكانها الطبيعي، الأمر الذي اعتبره ابن صاحب الجثة أنه «خلاف بسيط وانتهى».
وكان العقيد محمود مهنى، مأمور مركز الفشن، قد تلقى بلاغاً من «أحمد محمد أبوالحسن»، سائق، مقيم بمدينة الفشن، بأن عدداً من أفراد الأسرة توجهوا لزيارة قبر والدهم، المتوفي منذ عامين، في مقابر قرية «العجرة»، بدائرة المركز، وأثناء الزيارة فوجئوا بآثار هدم وتحطيم للمقبرة داخل حوشهم الخاص، وعدم وجود جثة والدهم داخل المقبرة، وعقب ذلك تواصلوا هاتفياً مع مقدم البلاغ، باعتباره شقيقهم الأكبر، الذي حضر إلى المكان، وتوجه لتحرير محضر بمركز الشرطة.
وأكد مقدم البلاغ في بلاغه أن أشقاءه «أبوالحسن وقرني وحسين» توجهوا لزيارة قبر والدهم في مقابرالأسرة بقرية «العجرة»، التابعة لمركز الفشن، حيث فوجئوا بهدم المقبرة، وعدم وجود جثة والدهم، مشيراً إلى أنه تقدم ببلاغ بشأن الواقعة، وتم تحرير المحضر رقم 1002 لسنة 2021 إداري مركز شرطة الفشن.
وأكد أحد أفراد الأسرة، طلب عدم نشر اسمه، أن جثة الأب جرى نقلها بالفعل، وعادت مرة أخرى، بعد جلسة الصلح، وقد يكون أحد «التُرًّبية» العاملين بالمقابر، وراء تلك الواقعة، بسبب خلاف مالي على ثمن مقبرة أخرى.
وعقدت القيادات الشعبية بمركز الفشن، بقيادة العمدة فريد هندي، والعمدة اسامة حسني، والشيخ رضا محمد عبد الحليم، مدير عام بالوعظ في الأزهر والأوقاف، جلسة صلح بين أسرة أبناء المتوفي وعدد من العاملين بمقابر قرية «الشقر»، انتهت إلى الصلح بين الطرفين، وتوقيع شرط جزائي بقيمة 200 ألف جنيه لمخالفة اتفاق الصلح، والذي يتضمن شراء أبناء المتوفي مقبرة أخرى مجاورة للحوش الخاص بهم، بمبلغ 3 آلاف جنيه.