بمجرد أن تقوم الفتاة بقص شعرها، تدرك صديقاتها جميعًا أنها أنهت مرحلة بحياتها لتبدأ مرحلة جديدة، ويشعرن أنها بدأت استعادة حيويتها ونشاطها من جديد، إلا أن قص الشعر من الناحية النفسية يوحي بعدة أمور في شخصية الفتاة، والمرحلة التي تمر بها.
- خيبة: تلجأ الفتاة أو المرأة للشعر القصير عندما تشعر بالخيبة في مرحلة ما، فذلك الشعور، خاصة في الصدمات والخيبات العاطفية، يدفعها لقص شعرها والتخلص منه، خصوصًا إذا كان حبيبها كان يحب شعرها الطويل، فتشعر أنها بذلك تثأر منه وتتحدى خيبتها.
- التحرر: عندما تشعر الفتاة بالضيق من الظروف المحيطة بها، والضغوطات التي تتعرَّض لها، تنظر لنفسها بالمرآة وترغب في التخلص من شعرها، وكأنها بذلك تتخلَّص من كل القيود التي تضايقها وتتحرر منها وتتنفس بعمق.
- الخوف من السن: تتَّجه بعض السيدات لقص شعرهن للظهور بعمر أصغر، فخبراء التجميل دائمًا ما يربطون بين الشعر الطويل والتقدم بالسن، والشعر القصير بصغر السن.
- التمرد: تجد الفتاة والمرأة في قص الشعر بداية جديدة لها، تتخلَّص فيها من الأمور غير المرغوبة في حياتها أو شخصيتها، فتتمرَّد على نفسها وواقعها، ورغبتها في تغيير حالتها والمرحلة التي تمر بها.