عمر عبدالرحمن.. مرسي طالب بالإفراج عنه و"القاعدة" اعترف بانتمائه للتنظيم
في أول خطاب له كرئيس جديد لمصر، يقرر الرئيس المعزول محمد مرسي تقديم مجموعة من الوعود للشعب المصري، لم يتحقَّق منها شيء تقريبًا حتى تم عزله بعد عام واحد من توليه الرئاسة، اختتم خطابه الذي كان وسط حشد من أنصاره بميدان التحرير بالتأكيد على ضرورة الإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن، الأب الروحي للجماعة الإسلامية في مصر، والمحتجز في سجون أمريكا بتهم تتعلق بالإرهاب وتنفيذ مخططات ضد المدنيين في أمريكا.
وجدد الرئيس المعزول مرسي رغبته في الإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن، وذلك في منتصف شهر يناير 2012، وذلك خلال تصريحاته لشبكة "سي إن إن"، عندما أكد أنه سوف يزور أمريكا قبل نهاية شهر مارس، وأنه سوف يطلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما إطلاق سراح عمر عبدالرحمن، موضحًا أنه سينتهز فرصة محادثاته مع نظيره باراك أوباما كي يطلب منه "إطلاق سراح" الشيخ عمر عبدالرحمن المسجون في الولايات المتحدة، وذلك لأسباب "إنسانية" حتى وإن أكد أنه "يحترم قرارات القضاء الأمريكي".
واليوم، جاء اعتراف تنظيم القاعدة بانتماء الشيخ عمر عبدالرحمن لها، حيث طالب التنظيم، من أسرة "وارن وينشتاين"، الأمريكي الذي تم خطفه في باكستان في 2011، إلى الضغط على حكومة بلاده للتفاوض على مبادلته مع بعض أسرى للتنظيم، ومن بينهم القيادي الجهادي المصري عمر عبدالرحمن، وإلا فإن وينشتاين سيموت "وحيدًا" في الأسر، وجاء في بيان نشره تنظيم القاعدة على مواقع إسلامية هذا الأسبوع "إن أردتم أسيركم فابذلوا كل ما تستطيعون للضغط على حكومتكم".
وكان القضاء الأمريكى قد حكم عام 1995 على الشيخ عمر عبدالرحمن بالسجن مدى الحياة بتهمة إعداد مؤامرات لمهاجمة نيويورك واغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وكان يشار إلى "الشيخ الضرير" بأنه الرأس المدبر للاعتداءات الأولى التي ضربت مركز التجارة العالمية عام 1993، وتم احتجازه في السجون الأمريكية من وقتها بالرغم من كونه ضريرًا وعمره يتجاوز السبعين عامًا، ومصابًا بعدة أمراض، من بينها سرطان البنكرياس والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا على كرسي متحرك، كما أنه يخضع لحبس انفرادي بلا مرافق.