"سلماوي" يطالب الدولة بوضع استراتيجية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف

كتب: عزة عطية

"سلماوي" يطالب الدولة بوضع استراتيجية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف

"سلماوي" يطالب الدولة بوضع استراتيجية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف

طالب الدكتور محمد سلماوي، رئيس اتحاد كتاب مصر، الدولة بوضع استراتيجية واضحة لمحاربة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن الدولة على مدار الأعوام الماضية كانت لها منهجية في محاربة العنف والإرهاب، ولكن دون محاربة الفكر المتطرف نفسه. وقال سلماوي، في مداخلة هاتفية ببرنامج "إنت حر"، والذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية "cbc 2" : "إن الأمر يتطلب محاربة المثقفين للفكر المتشدد، وكان هناك خطة على مدى السنوات الماضية لتهميش المفكرين، وتبقى الحل الأمني فقط، ولكن المشكلة هي هذا الفكر الذي لا يحارب إلا بالفكر المناقض له، وهو الثقافة والعلم والحداثة والانفتاح على العالم". وأضاف:"في فترة الستينات كان هناك استخدام أمني ومحاولة لتقديم فكر بديل لشغل الناس، وفي إطار كل هذا كان هناك مشروع قومي كبير، نشأ في حلم الوحدة العربية والتحرر والاستقلال والمكانة الدولية، وكل هذه العناصر شكلت منظومة عامة، فلم يجد الفكر المتطرف له مجالًا، ولكن مع عدم وجود مشروعات أو فكر بديل، أفقدت الأفكار المتشددة معنى الدين الحقيقي". وتابع سلماوي:"منذ عشرات السنين، كان هناك مكانة للفنانين والكتاب، والرئيس حينها كان يرعى ذلك، وكان هناك أيضًا اهتمامًا بالثقافة جعلت الفكر المتخلف محصورًا، وأرى أن الوقت الحالي يشهد بداية واضحة لهذا الإطار العام، ليكون هناك دورًا للثقافة، وأيضًا اهتمامًا بالثقافة وإن كان خجولا بعض الشئ، إذ نرى لأول مرة رئيس جمهورية يضع في برنامجه جزءً خاصًا بالثقافة". واسترسل رئيس اتحاد كتاب مصر، قائلًا:"نحن على أعتاب مرحلة جديدة نواجه بها هذا التخلف الذي يدفع الدولة للخلف، ووزير الثقافة جابر عصفور أمامه مجال مفتوح للعمل، وفكرة انفتاحه على الأزهر جيدة، إذ أصدرنا وثيقة الحريات الأربعة، وهذا أمر جيد، وعلاقة صحية". ووعن دور الإعلام في مواجهة الفكر المتطرف، أشار سلماوي إلى أن المجلس الوطني للإعلام، مطلب ونص دستوري صحيح، مضيفًا أن الدستور نص أيضًا على أن يكون مجلس الإعلام مستقلًا، ودعوات البعض أن تشكل الحكومة المجلس أمر غير دستوري، ويجب أن يضم رئيس التلفزيون ورؤساء القنوات، والأمر نفسه بالنسبة للمجلس الوطني للصحافة.