سامي عبدالراضي: مصر تعيش يوما صعبا بسبب حادث قطاري سوهاج
سامي عبدالراضي: مصر تعيش يوما صعبا بسبب حادث قطاري سوهاج
- حادث قطار سوهاج
- قطار سوهاج
- سامي عبدالراضي
- حادث القطار
- حادث قطار سوهاج
- قطار سوهاج
- سامي عبدالراضي
- حادث القطار
قال الكاتب الصحفي، سامي عبدالراضي، مدير تحرير صحيفة «الوطن»، إن مصر تعيش يوما صعبا سالت فيه دماء 32 شخصا من ضحايا حادث قطاري سوهاج، إضافة إلى 165 مصابا، حتى الآن، وننتظر أسباب وقوع الحادث في بيان صادر من النيابة العامة، ربما غدًا أو في وقت لاحق من مساء اليوم، خاصة بعد انتقال فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار حمادة الصاوي، النائب العام إلى موقع الحادث.
منظومة متكاملة للتعامل مع الحادث
وأضاف «عبدالراضي»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «الآن» المذاع على قناة «Extra News» الفضائية، الجمعة، أن هناك منظومة في التعامل مع الحادث، وأن هناك تدفقا في البيانات، والمعلومات، دحضت العديد من الشائعات، والجميع تابع تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي قدم فيها العزاء لأسر الضحايا، وتكليفه بتشكيل فرق للتحقيق والكشف عن أسباب الحادث للوصول إلى السبب الرئيس للحادث، وتوعد المقصرين بالمحاسبة.
مؤتمر للكشف عن التفاصيل
وتابع مدير تحرير «الوطن»، أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، انتقل مع عدد من الوزارء إلى المستشفى التعليمي في سوهاج، وعقد مؤتمرا للحديث عن الحادث، حيث أكدت الحكومة أنها قدمت كل ما تستطيع لتطوير هذا المرفق المهم، وهو يعتبر ثان خط سكك حديدية في العالم، ولكن ربما يكون هناك تقصير بشري سيتم الكشف عنه فيما بعد.
انتقال فرق الأطباء
ولفت إلى أنه وفقا لتوجيهات الرئيس انتقل 52 طبيبا إلى سوهاج، لمساعدة الأطباء هناك، موضحا أن التقارير الفنية ستكشف المزيد من التفاصيل عن الحادث، مثل سرعة القطار.
وأشار إلى أن هناك تضامنًا من المواطنين الذين تجمعوا لإنقاذ الضحايا، وهذا أمر ليس جديدا على المصريين في حالة حدوث أي مكروه أو طارئ على أرض المحروسة، إضافة إلى وجود طوابير من المتبرعين بالدماء رغم تأكيد وزارة الصحة عدم وجود أي نقص في مخزون الدم، ولكن هذا التصرف نابع من الشهامة و«الجدعنة» للمصريين.
قدرة القطاع الطبي للتعامل مع الحادث
وأوضح «عبدالراضي»، أن سائق القطار الأول الذي كان متوقفا يقينا ما زال حيا، لأن الإصابات والوفيات، حدثت في العربات الموجودة في مؤخرة القطار.
وشدد مدير تحرير «الوطن» على أن غالبية ركاب القطار من أهالي الصعيد الباحثين عن عمل في القاهرة، وجميعهم من الطبقة المتوسطة والفقيرة، ووزيرة التضامن أكدت على رعاية أسر الضحايا والأرامل اللاتي فقدن عوائلهن في الحادث، مشيدا بوجود مستشفيات قادرة على التعامل مع الحدث رغم جائحة فيروس كورونا.