"شوطة" الإرهاب تجتاح بريطانيا.. عبدالمجيد "مغني الراب" في "داعش"
لم يعد الغني والفقر مقياسًا، لانضمام الشباب إلى التنظيمات الإرهابية، ولم يعد أيضًا حاملو الأسلحة الثقيلة، أصحاب اللحى الكثيفة والملابس العسكرية الذين ينضمون إلى تلك التنظيمات، من أبناء الدول العربية والإسلامية، فحسب.
عبدالمجيد عبد الباري، شابًا بريطانيًا، يبلغ من العمر 23 عامًا، انضم إلى صفوف تنظيم "داعش"، وغير اسمه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ليصبح "جندي الله"، ونشر صورًا له يرتدي فيها زيًا عسكريًا، ويحمل سلاحًا، بعدما كان يعيش في "مايدا فيل" غرب العاصمة البريطانية لندن، ويشتهر بغناء "الراب"، لأسرة تمتلك منزل يصل سعره لمليون جنيه استرليني.
قال أصدقاء "عبدالمجيد"، إنه ازداد عنفًا بعد اختلاطه بمن أسموهم بـ"البلطجية"، بعدما نشر صورًا له مع ملثمين يحملون السلاح، تحت عنوان "جندالله"، ويدعو الله في رسائله أن يهبه الشهادة.
وكانت السلطات البريطانية سلمت "عبدالباري" الأب، إلى الولايات المتحدة في معركة قانونية، بسبب أن المحققين كانوا يعتقدون أنه من مساعدي أسامه بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق، وإدارته لخلية إرهابية في لندن، وتعتقد قوات في بريطانيا أن عبدالمجيد الابن، انضم إلى تنظيم القاعدة.
وعاش عبدالباري الأب، في "مايدا فيل" بلندن، بعدما سافرت والدته إلى بريطانيا من مصر عام 1990، عندما حصل والده على حق اللجوء في بريطانيا.