أوروبا تدفع بـ«ألب جارد وكارلو ماجنو» للمساعدة في سحب السفينة الجانحة
أوروبا تدفع بـ«ألب جارد وكارلو ماجنو» للمساعدة في سحب السفينة الجانحة
- قناة السويس
- السفينة الجانحة
- إيفرجيفن
- إيفر جيفن
- Ever Given
- قناة السويس
- السفينة الجانحة
- إيفرجيفن
- إيفر جيفن
- Ever Given
كشفت وكالة أنباء أسوشيتيد برس الأمريكية، منذ قليل، عن انطلاق قاطرتين إضافيتين اليوم، إلى قناة السويس، للمساعدة في سحب السفينة الجانحة إيفرجيفن، العالقة منذ أيام في القناة التي تمثل شريانا حيويا ومهما في حركة الملاحة البحرية الدولية.
الأقمار الصناعية: السفينتان وصلتا إلى البحر الأحمر
وأظهرت بيانات عبر الأقمار الصناعية، نشرها موقع «مارين ترافيك دوت كوم»، استدعاء السفينة «ألب جارد»، التي ترفع علم هولندا، والأخرى «كارلو ماجنو» التي ترفع علم إيطاليا، لمساعدة زوارق الخطر الموجودة بالفعل، ووصلتا إلى البحر الأحمر بالقرب من مدينة السويس في ساعة مبكرة من صباح اليوم.
وقالت شركة بيرنهارد شولت شيب مانجمنت، التي تدير السفينة إيفرجيفن، إن القاطرات ستدفع السفينة التي يبلغ طولها 400 متر، مع استمرار الحفارات في تفريغ الرمال والطين من أسفل مقدمة السفينة إلى جانب الميناء.
بداية أزمة السفينة الجانحة إيفرجيفن
وعلقت السفينة الضخمة إيفرجيفن، وهي يابانية ترفع علم بنما وتنقل بضائع بين آسيا وأوروبا، يوم الثلاثاء الماضي في ممر أحادي بقناة السويس.
وتوقفت حركة مرور البضائع عبر القناة والتي تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار يوميا، ما زاد من تعطيل شبكة الشحن العالمية المتوترة بالفعل بسبب جائحة فيروس كورونا.
الفريق أسامة ربيع: وصول قاطرتين جديدتين للمشاركة في مناورات شد السفينة الجانحة
وكان الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس صرح صباح اليوم، بأن جهود تعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة مستمرة على مدار الساعة من خلال القيام بأعمال التكريك نهارا، وعمل مناورات الشد بالقاطرات في أوقات تتلائم مع ظروف المد والجزر.
وأوضح رئيس الهيئة، في بيان رسمي، أن نتائج أعمال التكريك بواسطة الكراكة مشهور، إحدى كراكات الهيئة، بلغت حتى الآن 27 ألف متر مكعب من الرمال، على عمق وصل إلى 18 مترا، مع مراعاة حدوث انهيارات ترابية من أسفل السفينة للمناطق التي يتم تكريكها.
رئيس هيئة قناة السويس: مناورات الشد تمت أمس بواسطة 12 قاطرة
وأشار رئيس الهيئة، إلى أن مناورات الشد تمت أمس بواسطة 12 قاطرة تعمل من 3 اتجاهات مختلفة؛ إذ تعمل القاطرتان بركة 1 وعزت عادل على شد مقدمة السفينة، فيما تدفع 6 قاطرات مؤخرة السفينة جنوبا، وتشد 4 أخرى مؤخرة السفينة جنوبا.
ونوه «ربيع» إلى أنه من المقرر الدفع بالقاطرتين الجديدتين، عبدالحميد يوسف ومصطفى محمود، للمشاركة في مناورات الشد، بعد اكتمال بنائهما بترسانة بورسعيد البحرية، بقوة شد 70 طنا، وانتهاء تجارب البحر والتشغيل، بما يحقق الاستفادة من إمكانياتهم وقدراتهم التي تواكب أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا صناعة الوحدات البحرية المعاونة.