قانوني يوضح عقوبة العبث بفرامل وعجلات القطارات: تصل لـ20 سنة سجن
قانوني يوضح عقوبة العبث بفرامل وعجلات القطارات: تصل لـ20 سنة سجن
- مصدر امني
- قطار
- عجلات قطار
- قطارات
- عبث بقطار
- قانون
- العقوبة القانونية
- مصدر امني
- قطار
- عجلات قطار
- قطارات
- عبث بقطار
- قانون
- العقوبة القانونية
نظرات شريرة يرمق بها أحدهم الكاميرا، يشير بيده قاصدا توخي الصمت والحذر، ليتبعها بعلامة الذبح كناية على ما سيفعله، ليظهر وهو ينحني لفك عجلات أحد القطارات، في مشهد مرعب، ربط البعض بينه وبين حادث تصادم قطاري سوهاج، الجمعة، بين مركزي طهطا والمراغة، الذي أسفر عن مصرع 19 شخصا وإصابة 185 آخرين، فيما وضع البعض ذلك سببا رئيسيا فيما حدث مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية معه.
وجود علاقة بين الواقعة وحادث سوهاج نفاه مصدر أمني، لافتًا إلى أن ما جرى تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام شخص بالعبث بسير عجلة أحد القطارات، يعود لواقعة قديمة، كما أكد أن تلك الواقعة منذ ثلاثة أشهر، حيث قام أحد الأشخاص بتصويرها لبرنامج «تيك توك» وجرى ضبط هذا الشخص واتخاذ الإجراءات القانونية حياله وهو محبوس حاليًا على ذمة القضية.

واقعة الشاب تم توضيحها وإزالة البث بها، ولكنها طرحت تساؤلا حول عقوبة من يعبث بعجلات القطار أو الفرامل، وكيف يردع القانون من يقم بهذا الفعل؟
قانوني: العبث بعجلات القطار جنحة يعاقب عليها القانون
وللإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور عادل عامر خبير القانون العام ومدير عام مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية، إن العبث بالقطارات تعد جنحة يعاقب عليها القانون، لأنها من أخطر الجرائم التي قد تودي بحياة المئات، وليس الشخص نفسه فقط.
وأضاف «عامر» لـ«الوطن»، أن العقاب يكون وفقًا لملابسات الواقعة نفسها، في المرحلة الأولى إذا طال العبث العجلات أو «جزرة الفرامل» والتي عادة ما يقصدها أصحاب هذه الأفعال، كي يتوقف القطار فجأة ليركب صديق له أو ينزل هو في مكان معين يريده، فهي تعد عبث بسلامة القطار، ويعتبرها القانون جنحة ويعاقب فاعلها بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن 3 سنوات.
وأوضح الخبير القانوني، أنه إذا كانت الواقعة مرتبطة ارتباطا لا يقبل التجزئة بوجود ضحايا، سواء كان هؤلاء الضحايا قتلى أو مصابين، فإن مرتكب الواقعة يعاقب قانونيًا بالسجن مدة تصل لـ 20 سنة، فضلًا عن تحمله الجانب المدني من قبل المحكمة، حيث يتكفل بتعويض كافة الخسائر المترتبة على هذه الواقعة.